بطل العالم ماكس فيرستابن يرفض بدء مؤتمره قبل جائزة اليابان في سوزوكا حتى مغادرة مراسل من ذي غارديان، في واقعة أثارت الجدل قبل السباق، وسط تراجع نتائجه هذا الموسم
رفض بطل العالم أربع مرات الهولندي ماكس فيرستابن بدء مؤتمره الصحافي قبل جائزة اليابان الكبرى في بطولة العالم للفورمولا 1 الخميس، بعدما أصرّ على مغادرة مراسل بريطاني القاعة قبل أن يتحدث.
وجلس سائق ريد بُل للحديث إلى الصحافيين في جناح الضيافة التابع للفريق في سوزوكا، لكنه قال "لن أتحدث قبل أن يغادر"، مشيراً إلى صحافي من صحيفة "ذي غارديان".
وسأل المراسل فيرستابن إن كان طلبه مرتبطاً بسؤال وجّهه إليه الموسم الماضي، فأجاب الهولندي "نعم"، وطلب منه "الخروج".
وغادر المراسل القاعة قبل أن يواصل فيرستابن مؤتمره الصحافي.
وأوضح المراسل لاحقاً لوكالة فرانس برس أن الحادثة تعود إلى سؤال طرحه على فيرستابن بعدما خسر لقبه العالمي الخامس لصالح البريطاني لاندو نوريس بفارق نقطتين فقط في جائزة أبوظبي الكبرى في كانون الأول/ديسمبر.
ماكس فيرستابن. (أ ف ب)
وتمحور السؤال حول تأثير عقوبة حصل عليها فيرستابن بعدما صدم سائق مرسيدس البريطاني الآخر جورج راسل في جائزة إسبانيا الكبرى في حزيران/يونيو.
وفي المؤتمر، قال الهولندي إن فورمولا واحد في 2026: "تشعر بأنها مختلفة تماماً عن العام الماضي"، مضيفاً: "هذا هو الواقع الذي نعيشه الآن، ويجب تقبله في الوقت الحالي. ليس هناك الكثير مما يمكن فعله هذا العام. آمل أن تكون هناك تغييرات أكبر العام المقبل".
وذكر الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" أن على السائقين حفظ طاقة أقل في التجارب، ما يسمح لهم بالضغط بشكل أكبر طوال اللفة.
ويأتي هذا التعديل البسيط بعد انتقادات للأنظمة الشاملة الجديدة هذا الموسم، التي تفرض إدارة للبطارية واستعادة للطاقة مع تقسيم بنسبة 50-50 بين الطاقة التقليدية والكهربائية.
ويحتل فيرستابن المركز الثامن في ترتيب السائقين بعد جولتين من الموسم، بفارق 43 نقطة عن راسل.
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟