في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر، تُذَكّر الأمم المتحدة بخطورة هذه الظاهرة التي يتجاوز أثرها الخسائر البشرية ليمسّ جوهر المجتمعات الديموقراطية وحرية تداول المعلومات.
لا تتحدد قدرة الشباب العربي على المساهمة في صياغة مستقبل المنطقة بطموحاته ومهاراته وحدها، بل بمدى توافر بيئة تمكّنه من تحويلها إلى إنجازات ملموسة.