زعزعت ٧ أكتوبر الإطار العربي كما لم تفعل من قبل. صحيحٌ أنها فعلت في غزة ما فعلت، لكنّ التأثير السلبي تجاوز ما أُلحق من ضرر بالقضية الفلسطينية عبر الحروب والسنين.
لقد تعلمت إسرائيل درساً بثمن باهظ من 7 تشرين الأول، هو أنها لم تعد قادرة على الاعتماد على الردع وحده أو التفوّق التكنولوجي أو الدفاعات الحدودية الثابتة لحماية مواطنيها.
المفارقة التي ينبغي أن تقلق بيروت هي أن إسرائيل ما بعد نتنياهو قد تصبح أكثر قدرة على الجمع بين التشدد العسكري والمرونة الديبلوماسية. فهذا المزيج قد يكون أصعب على لبنان...