التساؤلات تتصل أولاً بما إذا كان هذا التموضع العملاني وليس المبدئي فحسب لمصر يمكن في حد ذاته أن يُشكّل ضغطاً إقليميّاً على كل من الحوثيين وإيران للتراجع عن التصعيد تحت وطأة تحالف تتسع مروحته إلى جانب المملكة السعودية
إذا تحوّلت حاجة واشنطن إلى الطاقة إلى مكاسب روسية في أوكرانيا، وترافق ذلك مع تراجع دعم موسكو لطهران، فسيصبح السؤال مشروعاً: هل يساوم الكرملين على مصالح حليفه الإيراني مقابل تعزيز موقعه الدولي؟
عندما لم يستجب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مناشدات ترامب المتكررة التوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية، ساءت العلاقة مجدداً بين الرجلين، إلى حد مطالبة الرئيس الأميركي الزعيم الأوكراني بإجراء انتخابات رئاسية...
تتزايد الشكوك في ما إذا كانت الولايات المتحدة تريد فعلاً إخضاع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لشروط تبدو مطاطية وزئبقية.