لا يشترط أن تبدأ المواجهة بين روسيا والغرب بصواريخ ودبابات، بل قد تتخذ شكلًا هجيناً يشمل الهجمات السيبرانية، وأعمال التخريب، واستهداف البنية التحتية الحيوية، واستخدام المسيّرات، والحملات الإعلامية.
المفارقة التاريخية أن المشروع الأوروبي نشأ، في جانب أساسي منه، لمنع عودة القومية إلى موقع القوة المهيمنة على القارة. وبعد أكثر من سبعين عاماً، قد تكون القومية نفسها هي التي تعيد صوغ هذا المشروع من داخله.
الخطر الأكبر لا يتمثل بالضرورة في تغيير نتيجة انتخابية محددة. قد يكون الهدف الأعمق هو إضعاف الثقة بالديموقراطية نفسها.
هل تتمكن واشنطن من استثمار النافذة الديبلوماسية قبل حلول الشتاء، أم أن تعقيدات الحرب الروسية- الأوكرانية ستدفع بالمواجهة إلى موسم جديد من القتال؟