مكافأة تاريخية تحفّز منتخب بنين قبل مواجهة مصر في كأس أمم أفريقيا 2025
اتحاد كرة القدم في بنين يعلن عن مكافأة غير مسبوقة لتحفيز اللاعبين قبل مواجهة دور الـ16 في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، في خطوة تهدف لرفع المعنويات وصناعة مفاجأة جديدة
حرص اتحاد كرة القدم في بنين على تحفيز لاعبي المنتخب الوطني بخطوة غير مسبوقة، وذلك قبل المواجهة المنتظرة في دور الـ16 من كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، في محاولة لدفع الفريق نحو تحقيق مفاجأة جديدة في البطولة القارية.
مواجهة حاسمة في أغادير
يخوض منتخب بنين مباراة قوية مساء الاثنين المقبل على ملعب أدرار بمدينة أغادير، ضمن منافسات دور الـ16، في لقاء يطمح خلاله إلى مواصلة مشواره القاري رغم صعوبة المهمة أمام أحد أبرز المرشحين للقب.
300 ألف يورو مقابل التأهل إلى ربع النهائي
ووفقاً لما أورده موقع "le Matinal" البنيني، فقد قرر رئيس الاتحاد البنيني لكرة القدم، ماتيوران دي شاكوس، تقديم مكافأة مالية استثنائية تبلغ 300 ألف يورو للاعبين في حال نجاحهم في بلوغ الدور ربع النهائي، في خطوة تهدف إلى رفع الروح المعنوية وتعزيز الدافع القتالي داخل المجموعة.
وتأتي هذه المكافأة ضمن استراتيجية واضحة لدعم المنتخب نفسياً قبل المواجهة الحاسمة، خصوصاً أن التأهل إلى ربع النهائي سيُعد إنجازاً جديداً في تاريخ الكرة البنينة على مستوى كأس الأمم الأفريقية.
مشوار متباين في دور المجموعات
وكان المنتخب المصري قد أنهى دور المجموعات متصدراً مجموعته برصيد 7 نقاط، بعد تحقيق انتصارين وتعادل.
في المقابل، عرف مشوار منتخب بنين تذبذباً في النتائج، حيث استهل مشاركته بالخسارة أمام الكاميرون بهدف دون رد، قبل أن يحقق فوزاً ثميناً على بتسوانا بالنتيجة ذاتها، ليختتم الدور بخسارة قاسية أمام السنغال بثلاثية نظيفة.
لاعبو بنين. (أ ف ب)
بطاقة تأهل رغم الصعوبات
ورغم تلك النتائج، نجح منتخب بنين في اقتناص بطاقة العبور إلى دور الـ16، بعدما حل ثالثاً في المجموعة الرابعة برصيد 3 نقاط، خلف منتخبي السنغال والكونغو الديمقراطية، ليضرب موعداً مع اختبار صعب في الأدوار الإقصائية.
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟