في آب/أغسطس 1968، بدأت في واحة العين قصة أحد أكثر الأندية نجاحاً في تاريخ كرة القدم الإماراتية. مجموعة من الشباب المواطنين الشغوفين بكرة القدم اجتمعوا، بمشاركة عدد من الطلاب البحرينيين وأفراد من الجالية السودانية المقيمة في المدينة، لتأسيس نادٍ رياضي لم يكن يملك حينها سوى بيت طيني مستأجر ومبلغ بسيط لا يتجاوز بضعة دراهم.
لكن الإمكانيات المحدودة لم تمنع الطموح. فمن تلك البداية المتواضعة ولد نادي العين الرياضي الثقافي، الذي تحول على مدار أكثر من خمسة عقود إلى أحد أبرز الأندية الإماراتية والآسيوية، واكتسب لقب "الزعيم" بفضل تاريخه الحافل بالبطولات والإنجازات.
من بيت صغير بين نخيل الواحة إلى منصات التتويج القارية والعالمية، يقدم تاريخ نادي العين واحدة من أكثر قصص النجاح إثارة في كرة القدم الإماراتية.
لم تكن السنوات الأولى في تاريخ نادي العين سهلة، إذ اعتمد النادي على التمويل الذاتي والجهود التطوعية، في ظل محدودية الإمكانيات المادية والبنية الرياضية آنذاك.
لكن المشروع الرياضي بدأ يأخذ شكلاً أكثر تنظيماً مع مرور السنوات، قبل أن تأتي محطة مفصلية عام 1974، عندما تم دمج نادي العين ونادي التضامن تحت اسم "نادي العين الرياضي الثقافي".
شكلت هذه الخطوة نقطة تحول مهمة في مسيرة النادي، بعدما انتقل من مرحلة المبادرات المحلية المحدودة إلى مرحلة أكثر تنظيماً على المستويين الإداري والرياضي.
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟