أكد وزير الرياضة في جمهورية الكونغو الديموقراطية، ديدييه بوديمبو نتومبوانغا، الأربعاء، لوكالة فرانس برس، أن بلاده "التزمت بكل ما أوصي به من تدابير صحية" لضمان سفر منتخبها إلى نهائيات كأس العالم 2026، رغم الاضطرابات التي طالت استعداداته بسبب المخاوف المرتبطة بفيروس إيبولا.
وقال الوزير الكونغولي إن منتخب بلاده، الذي كان من المقرر أن يجري معسكراً تدريبياً في كينشاسا، ألغى هذه الخطوة في نهاية المطاف "في محاولة للالتزام بكل ما أوصي به من إجراءات صحية".
وكان منتخب "الفهود" خاض الثلاثاء مباراة ودية أمام تشيلي خسرها 1-2، وأقيمت خلف أبواب موصدة في مدينة أورليان الفرنسية، بعدما كان من المقرر أن تُقام في إسبانيا.
وكان رئيس بلدية مدينة لا لينيا دي لا كونسبسيون في جنوب إسبانيا قد منع استضافة المباراة بسبب المخاوف المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا الذي يضرب جمهورية الكونغو الديموقراطية وعدداً من الدول المجاورة منذ منتصف أيار/مايو.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت حالة تأهب صحي دولية بعد تسجيل أكثر من 500 إصابة مؤكدة بالفيروس، بينها عشرات الوفيات.
وأضاف نتومبوانغا "لا نفهم دوافع هذا القرار"، مشيراً إلى أن اللاعبين المستدعين للمنتخب "لا يلعبون في الكونغو".
وأضاف: "إذا كان ينبغي إلغاء هذه المباراة، فيجب أيضا إلغاء كل الأنشطة التي قامت بها فرنسا أو دول أخرى، لأن هؤلاء اللاعبين ينشطون في البطولات نفسها".
فيروس إيبولا يضرب الكونغو. (أ ف ب)
من جهته، قال مدرب المنتخب الكونغولي الفرنسي سيباستيان ديسابر في 3 حزيران/يونيو، قبل مواجهة ودية ضد الدنمارك انتهت بالتعادل السلبي: "معسكرنا يسير بصورة طبيعية تماماً مثل أي معسكر آخر. جميع اللاعبين قدموا من أوروبا، كما أن أعضاء الجهاز الفني المقيمين في الكونغو احترموا المهل المطلوبة للمغادرة، لذا فإن الوضع لا يؤثر علينا في حياتنا اليومية".
وأعرب وزير الرياضة الكونغولي عن ثقته في ألا يواجه المنتخب أي عقبات إدارية لدى وصوله إلى الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن أعضاء الجهاز الفني المقيمين في كينشاسا "حصلوا بالفعل على تأشيرات الدخول".
ويستهل رجال المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر، الذين يلعبون ضمن المجموعة الحادية عشرة في مونديال 2026، مشوارهم بمواجهة البرتغال في 17 حزيران/يونيو في هيوستن.
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟