أقر المدرب بيب غوارديولا أن فريقه مانشستر سيتي ليس "متكاملاً"، لكنه مقتنع بأن بإمكانه رغم ذلك اللحاق بأرسنال في سباق لقب الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
وتعرّض سيتي لانتكاسة مؤلمة بعد تعادله مع نوتنغهام فوريست المتواضع 2-2 منتصف الأسبوع. يحتل المركز الثاني بفارق سبع نقاط خلف المتصدر أرسنال، مع مباراة مؤجلة، كما يستضيف غريمه اللندني في نيسان/أبريل.
واعتاد سيتي عبر سنوات غوارديولا المضيئة على النهوض سريعاً بعد النتائج المخيبة، ويتوقع المدرب الإسباني استعادة فريقه توازنه ضد نيوكاسل السبت في الدور الخامس من كأس إنكلترا، لكنه أقرّ بأن الفريق الذي أعيد بناؤه بكلفة مرتفعة ما زال في طور التطور.
بيب غوارديولا. (أ ف ب)
وقال: "في العادة نردّ جيداً. لدينا القدرة على النسيان بسرعة. لسنا فريقاً متكاملاً للمنافسة، هذه هي الحقيقة. نحن في مرحلة تغييرات كثيرة. لكن إذا تعلمنا بسرعة، فلا شيء ضائع، يمكن أن نصل إلى الشهر الأخير ولدينا الفرص".
وأضاف: "لكنني واثق تماماً أن الموسم المقبل سيكون أفضل. لا أشك في ذلك".
ويعدّ حديثه عن الموسم المقبل، وهو الأخير في عقده الحالي، مؤشراً آخر على نيته البقاء في ملعب الاتحاد، رغم الشائعات المتكررة حول إمكانية رحيله الصيف المقبل بعد عقد من الزمن في القيادة.
ولن يبدأ لقاء نيوكاسل قبل الساعة 20:00 بتوقيت غرينيتش، وهو ما يثير لدى غوارديولا مشاعر متضاربة، إذ يمنحه ذلك وقت تعافٍ إضافياً بعد مباراة فوريست، لكنه يقلل من الوقت المتاح للتحضير لموقعة ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد الإسباني الأربعاء.
شرح: "التعافي مهم للغاية. الراحة، النوم، الطعام، التدريب… نعرف كيفية التعامل معه. بالطبع عندما نصل إلى المنزل مبكراً يكون أفضل للتعافي، لكن هذا هو الجدول".
وأضاف منتقداً ترتيب الأولويات في الروزنامة الإنكليزية: "في إنكلترا، ما يحدث في كأس الرابطة أكثر أهمية من مباريات دوري الأبطال بالنسبة للفرق الإنكليزية. أنا لا أطلب شيئاً، وإذا طُلب منا اللعب عند الثامنة مساء، سنلعب عند الثامنة".
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟