أعلن ناديي إنتر ميلان وميلان استحواذهما رسمياً على ملعب سان سيرو بعد شراء الأراضي المحيطة به بـ197 مليون يورو، استعداداً لبناء ملعب جديد بسعة 71.500 مقعد مع الانتهاء المتوقع عام 2031، ضمن مشروع ضخم لتعزيز الإيرادات وتجربة الجماهير
ميلان وإنتر يتشاركان رسمياً في ملكية سان سيرو (أ ف ب)
أصبح ناديا إنتر وميلان رسمياً مالكي ملعب سان سيرو يوم الأربعاء، بعد أن كان الملعب مملوكاً سابقاً لبلدية ميلانو، في خطوة حاسمة ضمن خطة الناديين لبناء استاد جديد حديث.
وأعلن الناديان في بيان مشترك: "تم توقيع عقد بيع مع بلدية ميلانو للاستحواذ على منطقة سان سيرو الحضرية التي تضم ملعب جوزيبي مياتزا والأراضي المحيطة به".
وكان مجلس بلدية ميلانو قد وافق على البيع في 30 أيلول/سبتمبر بعد أكثر من 11 ساعة من المناقشات، بأغلبية 24 صوتاً مؤيداً مقابل 20 صوتاً معارضاً وامتناع عضوين عن التصويت.
ودفع الناديان 197 مليون يورو مقابل الملعب الحالي ومواقف السيارات المحيطة، والتي سيستمران في تقاسمها، على أن يتم بناء ملعب سان سيرو الجديد بسعة 71.500 مقعد بتكلفة تبلغ 1.2 مليار يورو، من تصميم شركتي الهندسة المعمارية فوستر وشركاؤه ومانيكا، على أن يكتمل بحلول عام 2031.
ويُعد الملعب الحالي، الذي افتُتح عام 1926 ويعرف أيضاً باسم ملعب جوزيبي مياتزا، من أشهر ملاعب أوروبا بسعة 75.000 مقعد ويُشبه كثيرًا كاتدرائية خرسانية، لكنه لم يعد يواكب احتياجات الجماهير أو الطموحات المالية للناديين.
ميلان وإنتر يتشاركان رسمياً في ملكية سان سيرو (أ ف ب)
وسيتم هدم جزء كبير من الملعب الحالي بمجرد اقتراب بناء الملعب الجديد من نهايته، مع الحفاظ على بعض المدرجات التاريخية ودمجها في مشروع عقاري للمكاتب والمرافق الرياضية.
ويُذكر أن ملعب سان سيرو سيستضيف حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 المقررة بين 6 و22 شباط/فبراير، في مشهد يدمج التاريخ الرياضي العريق مع مستقبل كرة القدم الإيطالية.
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟