رياضة
21-02-2025 | 16:02
إنتر ونابولي أمام فرصة لإيقاف النزيف في الدوري الإيطالي
عودة مدرب جنوى الفرنسي باتريك فييرا إلى سان سيرو حيث لعب من 2006 إلى 2010 بقميص إنتر
حسرة لاعبي إنتر خلال لقاء الهزيمة من فيورنتينا (أ ف ب)
تتجه الأنظار نهاية الأسبوع إلى المنافسة بين نابولي المتصدر وإنتر مطارده المباشر وحامل اللقب والممثل الوحيد للـ"سيري أ" في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم حيث يأمل كلاهما وقف نزيف النقاط.
ويلعب إنتر (54 نقطة) مع ضيفه جنوى السبت ضمن المرحلة 26، فيما يحل نابولي (56) ضيفا على كومو الأحد.
بعد إقصاء الثلاثي جوفنتوس وميلان وأتالانتا من الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي في منتصف الأسبوع، لم يبقَ سوى إنتر ممثلاً لإيطاليا في المسابقة الأوروبية العريقة، فيما حجز روما مقعداً في ثمن نهائي الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ".
لكن حتى إنتر تلوّع من الخسارة في الأيام الماضية، حين سقط أمام جوفنتوس في الدوري ولم يتمكن من استعادة الصدارة الغائبة عنه منذ المرحلة الرابعة.
بعد الخسارة، قال مدربه سيموني إنزاغي "لا أنظر إلى باقي الفرق. أركز على فريقي. كنا نستحق أكثر مع هكذا أداء في تورينو".
كانت تلك الخسارة الثانية في آخر أربع مباريات حقق فيها إنتر أربع نقاط فقط.
ولم تكن النقاط هي الوحيدة التي خسرها الـ"نيراتزوري". سيفتقد الفريق لحارس مرماه الأساسي السويسري يان سومر الذي تعرض لكسر في إبهامه الأيمن ومن المتوقع أن يغيب لنحو شهر وفقا لوسائل إعلامية.
وخاض سومر جميع مباريات فريقه في الدوري ودوري الأبطال هذا الموسم، وغيابه يعني تغييرا في الخطط والاستقرار، حيث من المتوقع أن يشارك الإسباني جوسيب مارتينيز القادم من جنوى والذي خاض مباراة واحدة بقميص ناديه الجديد ضمن مسابقة الكأس.
ويتفوق إنتر على منافسه في اللقاءات الأخيرة، إذ فاز عليه ثماني مرات في آخر 12 مباراة لم يذق فيها طعم الخسارة سوى مرة.
وسيشكل ملعب سان سيرو دفعة معنوية للاعبي إنزاغي حيث لم يخسروا سوى مرة في آخر 10 مباريات.
في المقابل، يعود الفرنسي باتريك فييرا إلى سان سيرو حيث لعب من 2006 إلى 2010 بقميص إنتر وقبلها موسم 1995-1996 بقميص ميلان، آملا في تحقيق الانتصار الثاني تواليا ودخول نادي العشرة الأوائل.
تفوّق تاريخي لنابولي
كما إنتر، لم يجمع نابولي سوى ثلاث نقاط في آخر ثلاث مباريات، لكن من ثلاثة تعادلات. لم يخسر فريق أنتوني كونتي منذ سقوطه أمام لاتسيو في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، لكنه خسر ست نقاط في مبارياته الثلاث الأخيرة وكان من الممكن أن يخسر الصدارة التي تشبث بها في العديد من المراحل.
أمام كومو الفائز على مضيفه فيورنتينا بهدفين نظيفين في المرحلة الماضية، يأمل نابولي أن يواصل نتائجه الإيجابية خارج الديار حيث لم يخسر في 12 مباراة متتالية منذ المباراة الافتتاحية التي خسرها بمواجهة فيرونا.
ويجد الفريق الجنوبي نفسه أمام فرصة تسجيل هدف على الأقل للمباراة العاشرة تواليا، وهي أطول سلسلة في تاريخه ضمن الدوري.
بدوره، سيحاول الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي أن يعزز موقعه كأفضل لاعب وسط يسجل أهدافا خارج أرضه هذا الموسم (4)، وهو الذي افتتح التسجيل أمام كومو بالذات بعد 26 ثانية في الفوز ذهابا 3-1.
في المقابل، تبدو مهمة كومو في تحقيق انتصارين متتاليين لأول مرة منذ أيلول/سبتمبر صعبة، خاصة أنه لم يغلب نابولي سوى مرة واحدة في المواجهات الـ23 بينهما.
قال مدربه الإسباني سيسك فابريغاس "كونتي (مدرب) فائز يتحدث قليلا لكنه يجعل نفسه مفهوما لدى الجميع. اللاعبون يفهمون ما يريده ويقدمون شيئا إضافيا".
عودة بعد خيبة قارية
يعود أتالانتا الثالث (51 نقطة) الذي يلعب مع مضيفه إمبولي الأحد إلى الدوري بعد تجرعه خسارة مُرة على أرضه أمام كلوب بروج البلجيكي 1-3 موعدا دوري الأبطال بعد سقوطه 1-2 أيضا ذهابا.
هكذا، انتهى المشوار القاري لفريق المدرب جان بييرو غاسبيريني الذي قاد أتالانتا إلى لقب يوروبا ليغ في الموسم الماضي.
وبعدما ودع مسابقة الكأس المحلية أيضا، يحاول أن يفجر مفاجأة في الدوري ويقترب من الصدارة مجددا في حال فوزه وتعثر منافسيه، ولو أنه عانى هو الآخر من نزيف النقاط بتعادله في آخر مباراتين في الدوري.
أما جوفنتوس الرابع (46) الذي لم يستغل تقدمه على أيندهوفن الهولندي 2-1 ذهابا وسقط أمامه 1-3 بعد التمديد إيابا، فيأمل هو الآخر في تعزيز موقعه حين يواجه مضيفه كالياري الأحد.
بدوره، يسافر ميلان السابع إلى تورينو بعد خيبة التعادل مع ضيفه فينورد الهولندي 1-1 وخروجه إثر خسارته 0-1 ذهابا.
ويلعب روما التاسع، الفائز الإيطالي الوحيد في مباريات الملحق، إنما في الدوري الأوروبي، مع ضيفه مونتسا في ختام مباريات المرحلة.
ويلعب إنتر (54 نقطة) مع ضيفه جنوى السبت ضمن المرحلة 26، فيما يحل نابولي (56) ضيفا على كومو الأحد.
بعد إقصاء الثلاثي جوفنتوس وميلان وأتالانتا من الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي في منتصف الأسبوع، لم يبقَ سوى إنتر ممثلاً لإيطاليا في المسابقة الأوروبية العريقة، فيما حجز روما مقعداً في ثمن نهائي الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ".
لكن حتى إنتر تلوّع من الخسارة في الأيام الماضية، حين سقط أمام جوفنتوس في الدوري ولم يتمكن من استعادة الصدارة الغائبة عنه منذ المرحلة الرابعة.
بعد الخسارة، قال مدربه سيموني إنزاغي "لا أنظر إلى باقي الفرق. أركز على فريقي. كنا نستحق أكثر مع هكذا أداء في تورينو".
كانت تلك الخسارة الثانية في آخر أربع مباريات حقق فيها إنتر أربع نقاط فقط.
ولم تكن النقاط هي الوحيدة التي خسرها الـ"نيراتزوري". سيفتقد الفريق لحارس مرماه الأساسي السويسري يان سومر الذي تعرض لكسر في إبهامه الأيمن ومن المتوقع أن يغيب لنحو شهر وفقا لوسائل إعلامية.
وخاض سومر جميع مباريات فريقه في الدوري ودوري الأبطال هذا الموسم، وغيابه يعني تغييرا في الخطط والاستقرار، حيث من المتوقع أن يشارك الإسباني جوسيب مارتينيز القادم من جنوى والذي خاض مباراة واحدة بقميص ناديه الجديد ضمن مسابقة الكأس.
ويتفوق إنتر على منافسه في اللقاءات الأخيرة، إذ فاز عليه ثماني مرات في آخر 12 مباراة لم يذق فيها طعم الخسارة سوى مرة.
وسيشكل ملعب سان سيرو دفعة معنوية للاعبي إنزاغي حيث لم يخسروا سوى مرة في آخر 10 مباريات.
في المقابل، يعود الفرنسي باتريك فييرا إلى سان سيرو حيث لعب من 2006 إلى 2010 بقميص إنتر وقبلها موسم 1995-1996 بقميص ميلان، آملا في تحقيق الانتصار الثاني تواليا ودخول نادي العشرة الأوائل.
تفوّق تاريخي لنابولي
كما إنتر، لم يجمع نابولي سوى ثلاث نقاط في آخر ثلاث مباريات، لكن من ثلاثة تعادلات. لم يخسر فريق أنتوني كونتي منذ سقوطه أمام لاتسيو في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، لكنه خسر ست نقاط في مبارياته الثلاث الأخيرة وكان من الممكن أن يخسر الصدارة التي تشبث بها في العديد من المراحل.
أمام كومو الفائز على مضيفه فيورنتينا بهدفين نظيفين في المرحلة الماضية، يأمل نابولي أن يواصل نتائجه الإيجابية خارج الديار حيث لم يخسر في 12 مباراة متتالية منذ المباراة الافتتاحية التي خسرها بمواجهة فيرونا.
ويجد الفريق الجنوبي نفسه أمام فرصة تسجيل هدف على الأقل للمباراة العاشرة تواليا، وهي أطول سلسلة في تاريخه ضمن الدوري.
بدوره، سيحاول الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي أن يعزز موقعه كأفضل لاعب وسط يسجل أهدافا خارج أرضه هذا الموسم (4)، وهو الذي افتتح التسجيل أمام كومو بالذات بعد 26 ثانية في الفوز ذهابا 3-1.
في المقابل، تبدو مهمة كومو في تحقيق انتصارين متتاليين لأول مرة منذ أيلول/سبتمبر صعبة، خاصة أنه لم يغلب نابولي سوى مرة واحدة في المواجهات الـ23 بينهما.
قال مدربه الإسباني سيسك فابريغاس "كونتي (مدرب) فائز يتحدث قليلا لكنه يجعل نفسه مفهوما لدى الجميع. اللاعبون يفهمون ما يريده ويقدمون شيئا إضافيا".
عودة بعد خيبة قارية
يعود أتالانتا الثالث (51 نقطة) الذي يلعب مع مضيفه إمبولي الأحد إلى الدوري بعد تجرعه خسارة مُرة على أرضه أمام كلوب بروج البلجيكي 1-3 موعدا دوري الأبطال بعد سقوطه 1-2 أيضا ذهابا.
هكذا، انتهى المشوار القاري لفريق المدرب جان بييرو غاسبيريني الذي قاد أتالانتا إلى لقب يوروبا ليغ في الموسم الماضي.
وبعدما ودع مسابقة الكأس المحلية أيضا، يحاول أن يفجر مفاجأة في الدوري ويقترب من الصدارة مجددا في حال فوزه وتعثر منافسيه، ولو أنه عانى هو الآخر من نزيف النقاط بتعادله في آخر مباراتين في الدوري.
أما جوفنتوس الرابع (46) الذي لم يستغل تقدمه على أيندهوفن الهولندي 2-1 ذهابا وسقط أمامه 1-3 بعد التمديد إيابا، فيأمل هو الآخر في تعزيز موقعه حين يواجه مضيفه كالياري الأحد.
بدوره، يسافر ميلان السابع إلى تورينو بعد خيبة التعادل مع ضيفه فينورد الهولندي 1-1 وخروجه إثر خسارته 0-1 ذهابا.
ويلعب روما التاسع، الفائز الإيطالي الوحيد في مباريات الملحق، إنما في الدوري الأوروبي، مع ضيفه مونتسا في ختام مباريات المرحلة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
النهار بيديا
9/21/2026 11:05:00 AM
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
شمال إفريقيا
9/24/2026 7:22:00 AM
يحتفظ الملك بصلاحيات واسعة في تحديد التوجّهات السياسية وملفات الدفاع والشؤون الخارجية.
النهار تتحقق
9/23/2026 3:15:00 PM
مصافحة بين الرئيس السوري وعمدة نيويورك، وبدت راما دوجي مبتسمة.
لبنان
9/23/2026 8:25:00 AM
المتّهم اعترف بارتكابه هذا الفعل، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف كامل الملابسات والدوافع.
نبض