تزامناً مع إعلان لجان التحكيم.. بشرى تغادر مهرجان الجونة 2026!
في الوقت الذي تتجه فيه أنظار عشاق الفن السابع وصناع السينما نحو شواطئ البحر الأحمر استعداداً لانطلاق الدورة التاسعة من مهرجان الجونة، تصدر خبر غياب الفنانة المصرية بشرى عنه بشكل مفاجئ. فالممثلة التي طالما ارتبط اسمها بتأسيس ونجاح هذا الحدث الفني، قررت هذا العام أن تسلك مساراً معاكساً، مفضلةً الابتعاد عن صخب الكاميرات وبريق السجادة الحمراء.
.jpg)
مغادرة هادئة وبحث عن السكينة
بخطوة غير متوقعة، شاركت الفنانة بشرى متابعيها عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستغرام" لقطات عفوية توثق لحظة مغادرتها مدينة الجونة، بالتزامن مع التحضيرات النهائية لانطلاق فعاليات المهرجان. وفي تعليقها على الصور، أوضحت النجمة بأسلوب صريح رغبتها في الابتعاد، قائلة: "في الوقت الذي يتوافد فيه الجميع إلى الجونة، أختار أنا مغادرتها؛ وهذا هو النهج الجديد الذي أتبعه. قررت هذا العام أخذ إجازة من المهرجان للبحث عن مساحة من الهدوء والسكينة".
ولم تفصح بشرى عن أي دوافع أخرى وراء هذا القرار، مكتفية بالإشارة إلى حاجتها الماسة لفترة من الاستجمام والابتعاد عن ضغوط العمل وأجواء الفعاليات الفنية المكثفة.
.png)
توقيت مثير للجدل
ما زاد من وتيرة التساؤلات والتكهنات بين رواد منصات التواصل الاجتماعي والنقاد، هو التوقيت الحساس الذي اختارته النجمة لإعلان ابتعادها. فقد جاء غياب بشرى عن مهرجان الجونة متزامناً تماماً مع إعلان إدارة المهرجان عن التشكيل النهائي للجان التحكيم الخاصة بمسابقات الدورة التاسعة، بعضوية الفنانة ناهد السباعي للمرة الأولى. هذا التزامن الزمني فتح الباب أمام اجتهادات حول ما إذا كان هناك تحفظ غير معلن، أم أن الأمر مجرد مصادفة بريئة ونتاج طبيعي لرغبة فنانة في استرداد طاقتها بعيداً عن الالتزامات الرسمية.

"سينما من أجل الإنسانية".. انطلاق الدورة التاسعة
ورغم هذا الغياب البارز، تواصل عجلة مهرجان الجونة السينمائي دورانها بخطى ثابتة. حيث تنطلق الفعاليات يوم الخميس 15 تشرين الأول/أكتوبر وتستمر حتى 23 من الشهر ذاته لعام 2026، رافعةً شعارها الخالد "سينما من أجل الإنسانية".
وتشهد هذه الدورة مشاركة نخبة من المخرجين، المنتجين، والنقاد منمصر ومختلف أنحاء العالم، لتشكل منصة حيوية لتبادل الرؤى والأفكار. وقد أُسندت مهام التقييم للجان تحكيم متخصصة ستتولى فرز الأعمال المشاركة في مسابقات الأفلام الروائية الطويلة، الوثائقية الطويلة، والأفلام القصيرة. كما يضم المهرجان جوائز نوعية مرموقة مثل "نجمة الجونة الخضراء" المعنية بقضايا البيئة، وجائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما "فيبريسي" (FIPRESCI)، وجائزة شبكة ترويج السينما الآسيوية "نتباك" (NETPAC).
نبض