هشام عاشور لـ"النهار": "الملحد" لا يسيء إلى الإسلام

فن ومشاهير 05-01-2026 | 08:06

هشام عاشور لـ"النهار": "الملحد" لا يسيء إلى الإسلام

هشام عاشور: "فيلم محايد جداً، ولا يسيء إلى الإسلام".
هشام عاشور لـ"النهار": "الملحد" لا يسيء إلى الإسلام
هشام عاشور.
Smaller Bigger

يميل الممثل المصري هشام عاشور إلى "الأعمال الصعبة وغير السطحية"، وهو ما تجلّى بوضوح في دوره كشخصية "رجل دين" في فيلم "الملحد"، الذي انطلق عرضه أخيراً في دور السينما المصرية، بعد أن تأجل عدة مرات بسبب قصته المثيرة للجدل حول "مسلم يقرر الإلحاد نتيجة شكوك دينية".

 

وفي حديث خاص مع "النهار"، كشف عاشور عن كواليس مشاركته في الفيلم ورؤيته للجدل الذي أثاره، بعدما اعتبره البعض "ترويجاً للإلحاد وإساءةً للدين الإسلامي".

 

بوستر فيلم الملحد
بوستر فيلم الملحد

 

فقد رفض عاشور هذه الاتهامات، مؤكداً أن العمل يُقدّم من زاوية مختلفة، وأنه "فيلم محايد جداً، ولا يسيء إلى الإسلام، بل يطرح وجهتي نظر ضمن إطار متوازن، من دون أي مضمون سلبي تجاه الدين، وفي النهاية لا يمكن لأحد الإساءة إلى الإسلام".

وأوضح عاشور أن المنتجين اختاروا عنوان الفيلم "الملحد" لقوته وصدى النقاش الذي يثيره، بعد أن كان مرشحاً في البداية اسم "يحيى"، مشيراً إلى أن الاسم الجديد يثير مخاوف البعض بسبب ارتباطه بالإلحاد. 

وأكد الممثل المصري أن الفيلم يعرض "حقائق نعيشها وموجودة في مجتمعاتنا. هناك أفكار فاسدة كثيرة مغروسة فينا منذ سنوات، والفيلم يطرحها على السطح ويناقشها، وهذه نقطة جميلة جداً".

دور "رجل دين"... وتجربة العمل

وعن الشخصية التي يؤديها كـ "رجل دين" في مشهد طويل مع مجموعة من النجوم الكبار، قال عاشور: "أنا أحب الأعمال الصعبة، وأحب ما ليس سهلاً أو سطحياً. والحمد لله لدي القدرة على إتقان الشخصيات وتغيير الأداء واللغة، لذلك سعدت جداً عندما طُلب مني أداء اختبار للدور".

وأوضح أن المخرج محمد العدل أرسل له مشهداً لاختبار ملاءمته، مضيفاً: "أعشق فكرة الاختبار، لأن المخرج يريد أن يتأكد أنني الشخص المناسب للدور. الدخول المباشر إلى التمثيل دون اختبار ليس احترافياً".

 

 

وأشاد عاشور بدور أحمد حاتم "يحيى"، الشاب الذي نشأ في عائلة متشددة ودفعته الظروف إلى الشك في معتقداته وصولاً للإلحاد، قائلاً: "أبدع وربما يكون هذا من أقوى أعماله. النص كان قوياً، والممثلون أدّوه بإحساس عالٍ"، مؤكداً أن "النهاية مؤثرة جداً، وسيخرج المشاهد راضياً".

من السينما المصرية إلى هوليوود

كشف عاشور عن مشاركته في أعمال هوليوودية، منها مسلسل "Debriefing the President" الذي يتناول القصة الحقيقية للقبض على صدام حسين، حيث يؤدي دوراً مميزاً في مشهد طويل يمتد أربع أو خمس دقائق مع البطل.

وأشار إلى مشروع سينمائي جديد، صوّر له مشهداً نال إعجاب الكثيرين، وأبدت مخرجة أميركية اهتمامها بالمشروع وقد تبدأ قريباً بتطويره وكتابته. ومن المتوقع أن يتم تصوير الفيلم بين لوس أنجليس ونيويورك، ويستعرض أحداثاً تدور في الولايات المتحدة.

هشام عاشور في 2026… بين الطموح والحب


وقال عاشور: "لا أقدّم على أي عمل إلا إذا كان حقيقياً فعلاً. درست التمثيل في نيويورك عامي 2013 و2014، ولدي شغف حقيقي بهذا المجال، لذلك لا أقبل إلا بالأدوار التي أؤمن بها".

 وأضاف: "أعمل على نفسي يومياً، ولدي طموح كبير جداً. أتمنى يوماً أن أكون جزءاً ولو كان صغيراً من عمل كبير في هوليوود، أو فيلم مصري حقيقي وكبير مثل "الملحد". أريد أن يكون لي تأثير، وأن أقول شيئاً له معنى، فهذا يمنحني سعادة كبيرة".

وعن رسالته في العام الجديد، قال عاشور: "أتمنى أن يعود الناس إلى محبة بعضهم بعضاً قليلاً، وأن يخفّفوا القسوة عن بعضهم. كثير من الناس أصبحوا سطحيين ويقلدون بعضهم بعضاً، ويلاحقون الشهرة فقط. أتمنى أن يتوازن المجتمع، لا أعرف كيف، لكن هذا أملي".

أما عن حياته العاطفية بعد انفصاله الأخير عن الممثلة نيلي كريم، فأشار عاشور إلى أنه لا يستبعد دخول علاقة حب جديدة، قائلاً: "الأمر ليس سهلاً، بل صعب جداً، خصوصاً عندما يدخل الإنسان بتجارب سابقة، مما يجعله حذراً رغماً عنه. ومع ذلك، قد يحدث أي شيء في أي لحظة".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

النهار بيديا 9/21/2026 11:05:00 AM
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
شمال إفريقيا 9/24/2026 7:22:00 AM
يحتفظ الملك بصلاحيات واسعة في تحديد التوجّهات السياسية وملفات الدفاع والشؤون الخارجية.
لبنان 9/23/2026 8:25:00 AM
المتّهم اعترف بارتكابه هذا الفعل، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف كامل الملابسات والدوافع.
سياسة 9/23/2026 5:45:00 AM

يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟