إبراهيم تاتليس ينجو من شائعة وفاته... بعد 3 محاولات اغتيال

فن ومشاهير 17-10-2025 | 11:58

إبراهيم تاتليس ينجو من شائعة وفاته... بعد 3 محاولات اغتيال

"الإمبراطور" الناجي من 3 محاولات اغتيال جسدي في أوقات مختلفة من حياته.
إبراهيم تاتليس ينجو من شائعة وفاته... بعد 3 محاولات اغتيال
إبراهيم تاتليس (سوشيال ميديا)
Smaller Bigger

تصدر اسم المغني التركي الأسطوري إبراهيم تاتليس عناوين الأخبار أخيراً، بسبب شائعات وفاته المنتشرة على مواقع التواصل، وبعد أن بدأ الكثيرون يصدقون هذه الادعاءات وينشرون التعازي.

وأكدت تقارير إعلامية تركية عدم صحة الشائعات التي طالت "الإمبراطور" الناجي من 3 محاولات اغتيال جسدي في أوقات مختلفة من حياته.

 

إبراهيم تاتليس (سوشيال ميديا)
إبراهيم تاتليس (سوشيال ميديا)

في عام 1990 أصيب تاتليس برصاصة في ساقه، وفي عام 1998 نجا من دون إصابات من محاولة اغتيال فاشلة، قبل تعرضه في عام 2011 لأخطر محاولة حين هاجمه رجلان مسلّحان أثناء خروجه من استديو قناة Beyaz TV التركية الخاصّة في إسطنبول بعد عرضه التلفزيوني الأسبوعي.

يومها، أطلق المسلحان النار على تاتليس، فأصيب برصاصتين، إحداهما اخترقت مؤخرة جمجمته وخرجت من جبينه، فخضع لعملية جراحية دقيقة استغرقت 4 ساعات لإزالة الرصاصة، لكنه أصيب بشلل كامل في النصف الأيسر من جسده، ثم تعالج بشكل شبه كامل في ألمانيا.

ويُعتبر تاتليس (73 عاماً) أحد أبرز رموز موسيقى الأرابيسك والموسيقى الشعبية التركية، إضافة إلى خوضه مجال الأعمال والتجارة، في قطاعات الأغذية والبناء والسياحة والإعلام والنقل.

 

إبراهيم تاتليس وابنته (سوشيال ميديا)
إبراهيم تاتليس وابنته (سوشيال ميديا)

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

النهار بيديا 9/21/2026 11:05:00 AM
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
شمال إفريقيا 9/24/2026 7:22:00 AM
يحتفظ الملك بصلاحيات واسعة في تحديد التوجّهات السياسية وملفات الدفاع والشؤون الخارجية.
لبنان 9/23/2026 8:25:00 AM
المتّهم اعترف بارتكابه هذا الفعل، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف كامل الملابسات والدوافع.
سياسة 9/23/2026 5:45:00 AM

يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟