غسان الرحباني إلى ريما الرحباني: يا ساندة الأم الحزينة (صورة)

فن ومشاهير 02-08-2025 | 19:57

غسان الرحباني إلى ريما الرحباني: يا ساندة الأم الحزينة (صورة)

وسبق أن نشر صورة لزياد الرحباني بالأبيض والأسود وعلّق عليها بالقول: "وجعي".
غسان الرحباني إلى ريما الرحباني: يا ساندة الأم الحزينة (صورة)
غسان الرحباني (إنستغرام)
Smaller Bigger

في حين اختارت عائلة الرحباني الصمت وعدم الإدلاء بتصاريح على أثر رحيل العبقري زياد الرحباني، عبّر غسان الرحباني، إبن عمّ زياد، عن تضامنه مع ريما الرحباني من خلال نشر صورة لها وهي برفقة السيدة فيروز، أرفقها بتعليق مؤثّر للغاية جاء فيه: " قلبي معَكِ يا سَانِدة الأم الحزينة".

 

وكانت الصورة قد التُقطت في مراسم دفن زياد، إلى جانبها ريما، ابنتها، التي لم تفارقها طوال الوقت.

 

 

صورة السيدة فيروز وابنتها ريما التي نشرها غسان الرحباني على حسابه في انستغرام
صورة السيدة فيروز وابنتها ريما التي نشرها غسان الرحباني على حسابه في انستغرام

 

 

وكان غسان الرحباني قد سبق ونشر صورة لزياد الرحباني بالأبيض والأسود وعلّق عليها بالقول: "وجعي"، في تعبير يعكس مدى حزنه على فراق ابن عمّه.

 

 

 

 

وفي مراسم وداع نجلها زياد الرحباني، حافظت السيدة فيروز على خصوصيتها المعهودة في مواجهة الألم، ملتحفة بصمتٍ بات أحد أوجه حضورها العميق في الوجدان اللبناني والعربي.

 

 

 

 

وقد بدا هذا في صورها التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كشفت النقاب عن عظمة الأم الصامدة، فكانت درساً إنسانياً يرمز إلى لبنان.

الأكثر قراءة

النهار بيديا 9/21/2026 11:05:00 AM
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
شمال إفريقيا 9/24/2026 7:22:00 AM
يحتفظ الملك بصلاحيات واسعة في تحديد التوجّهات السياسية وملفات الدفاع والشؤون الخارجية.
لبنان 9/23/2026 8:25:00 AM
المتّهم اعترف بارتكابه هذا الفعل، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف كامل الملابسات والدوافع.
سياسة 9/23/2026 5:45:00 AM

يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟