أغنية "دقّوا عالخشب" إلى الواجهة مجدداً: تجمعنا محبة الإمارات ولبنان (فيديو)

فن ومشاهير 08-05-2025 | 09:23

أغنية "دقّوا عالخشب" إلى الواجهة مجدداً: تجمعنا محبة الإمارات ولبنان (فيديو)

أُطلقت أغنية "دقّوا عالخشب" عام 2019، وهي دويتو يجمع الفنان الإماراتي حسين الجسمي والفنان اللبناني مروان خوري.
أغنية "دقّوا عالخشب" إلى الواجهة مجدداً: تجمعنا محبة الإمارات ولبنان (فيديو)
أغنية "دقّوا عالخشب" لحسين الجسمي ومروان خوري.
Smaller Bigger

تزامناً مع قرار رفع الحظر عن سفر المواطنين الإماراتيين إلى لبنان، أعيد تداول أغنية "دقّوا عالخشب"، وهي دويتو يجمع الفنان الإماراتي حسين الجسمي واللبناني مروان خوري، بكلمات الشاعر الإماراتي علي الخوار.

وشارك مدير عام القطع الموسيقي والإذاعي في مجموعة الـ "أم بي سي"، زياد حمزة، الذي أشرف على تنفيذ الأغنية، مقطعاً من "دقّوا عالخشب" عبر حسابه الرسمي في إنسغرام.

وأرفق حمزة منشوره بتعليق جاء فيه: "عملنا من القلب على تنفيذ أغنية "دقّوا عالخشب"، مع الأصدقاء حسين الجسمي ومروان خوري وعلي الخوار والسفارة الإماراتية في لبنان، حيث اجتمعنا على حبّ الإمارات ولبنان".

 

 

وحملت أغنية "دقّوا عالخشب" التي أُطلقت عام 2019 بالتعاون مع السفارة الإماراتية في لبنان، كلمات معبّرة وصادقة، خصوصاً في مقطعها الذي جمع بين إسمي الإمارات ولبنان.

وجاء في كلمات الأغنية: "لبنان .. أحلى الكلمات، والحب الخالد في الإمارات، أهْوَاها نَعَم ... واعشقها نغم ... والقاها حياة"، في تعبير يجسّد عمق العلاقة الوجدانية بين البلدين.

 

 

الأكثر قراءة

النهار بيديا 9/21/2026 11:05:00 AM
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
شمال إفريقيا 9/24/2026 7:22:00 AM
يحتفظ الملك بصلاحيات واسعة في تحديد التوجّهات السياسية وملفات الدفاع والشؤون الخارجية.
لبنان 9/23/2026 8:25:00 AM
المتّهم اعترف بارتكابه هذا الفعل، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف كامل الملابسات والدوافع.
سياسة 9/23/2026 5:45:00 AM

يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟