قاموس "أكسفورد" يعلن عن كلمة العام 2025... ما هي؟

حول العالم 02-12-2025 | 19:07

قاموس "أكسفورد" يعلن عن كلمة العام 2025... ما هي؟

ظهر المصطلح لأول مرة عام 2002 في مقال على منصة "Usenet".
قاموس "أكسفورد" يعلن عن كلمة العام 2025... ما هي؟
قاموس أكسفورد (مواقع)
Smaller Bigger
اختار قاموس أكسفورد كلمة "الطعم الغاضب" (Rage Bait) لتكون "كلمة العام" لعام 2025، في إشارة إلى الانتشار المتزايد للمحتوى الإلكتروني المصمَّم عمداً لإثارة الغضب وتحفيز التفاعل.







ويتكوّن المصطلح من كلمتي "rage" (غضب) و"bait" (طعم)، ويُستخدم لوصف المنشورات أو الفيديوهات أو العناوين التي تخلق استفزازاً متعمَّداً لجذب الانتباه وزيادة عدد النقرات والمشاركات. وقد سجّل استخدام هذا التعبير ارتفاعاً بنسبة ثلاثة أضعاف خلال العام الماضي وحده.


وبحسب خبراء القاموس، "ظهر المصطلح لأول مرة عام 2002 في مقال على منصة Usenet، حيث وُصف به رد فعل سائق غاضب على وميض أضواء سيارة أخرى. لكنه تطوّر تدريجياً ليصبح جزءاً من لغة الإنترنت العامية، قبل أن يدخل إلى مفردات الإعلاميين والمبدعين الرقميين".


قاموس أكسفورد (مواقع)
قاموس أكسفورد (مواقع)



ويرتبط هذا المصطلح بممارسة أوسع تُعرف بـ"زراعة الغضب" (Rage-Farming)، حيث يسعى منشئو المحتوى إلى استثمار ردود الفعل العاطفية، خاصة الغضب، لتحقيق انتشار أوسع، بينما تقوم خوارزميات المنصات بتعزيز هذا المحتوى لما يولّده من تفاعل عالٍ.


ويُنظر إلى اختيار "الطعم الغاضب" كامتداد طبيعي لاختيار كلمة العام الماضي "تعفن الدماغ" (Brain Rot)، التي عبّرت عن استنزاف القدرات الذهنية بسبب استهلاك محتوى تافه بلا هدف. ويشكّل المصطلحان معاً صورة واضحة لكيفية تشكيل المحتوى الرقمي لتفكيرنا وسلوكياتنا، وكيف تُستغل العواطف لدفع التفاعل.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

دوليات 10/13/2026 3:08:00 PM
أعاد تقرير بريطاني تداول تنبؤات منسوبة إلى بابا فانغا عن حرب عالمية وتغيّر القيادة الروسية في 2026
لبنان 10/14/2026 8:23:00 AM
استنكرت الخارجية الأميركية إحالة شكوى ضد ندى حمادة معوض إلى القضاء العسكري، معتبرة أنها تُستهدف لتنفيذها سياسة حكومتها والمشاركة في مفاوضات تقودها واشنطن.
لبنان 10/14/2026 4:05:00 PM
جرى إطلاع رئيس مجلس النواب نبيه بري على الخطوة.
فن ومشاهير 10/12/2026 11:18:00 AM
شهدت جنازة علي مبارك الهاجري، نجل رجل الأعمال القطري زوج النجمة أحلام، حضوراً مؤثراً لشقيقه فاهد في مقبرة مسيمير، وسط أجواء من الحزن والوداع الأخير في الدوحة.