مقتنيات تيتانيك تعود للواجهة… ساعة نادرة ورسالة مؤثرة للبيع!

حول العالم 15-11-2025 | 01:47

مقتنيات تيتانيك تعود للواجهة… ساعة نادرة ورسالة مؤثرة للبيع!

يُعتقد أن إيدا رفضت الصعود إلى قارب النجاة لتبقى إلى جانب زوجها، لتفارق الحياة معه.
مقتنيات تيتانيك تعود للواجهة… ساعة نادرة ورسالة مؤثرة للبيع!
الساعة (بي ان بي اس)
Smaller Bigger

من المنتظر أن تُعرض في المزاد ساعة جيب ذهبية نادرة، انتُشلت من جسد أحد أبرز ركاب سفينة تيتانيك، بسعر قد يصل إلى مليون جنيه إسترليني.

 

الساعة تعود لإيزيدور ستراوس الذي توفي مع زوجته إيدا ضمن أكثر من 1500 ضحية بعد غرق تيتانيك في 14 أبريل/نيسان 1912. وقد عُثر على جثمانه بعد أيام، وكانت الساعة الذهبية عيار 18 قيراطاً من صنع جولز جورجنسن ضمن ممتلكاته.

 

القطعة ستُعرض في 22 نوفمبر/تشرين الثاني عبر دار المزادات هنري ألدرِيدج آند سون في ويلتشاير. 

 

قصة الزوجين ستراوس بقيت من أكثر حكايات الغرق تأثيراً، إذ يُعتقد أن إيدا رفضت الصعود إلى قارب النجاة لتبقى إلى جانب زوجها، لتفارق الحياة معه. ولم يُعثر على جثمانها مطلقاً. وتوقفت الساعة عند 02:20، وهي اللحظة التي غرقت فيها السفينة تحت الأمواج.

 

الرسالة (بي ان بي اس)
الرسالة (بي ان بي اس)

 

الساعة كانت هدية من إيدا لزوجها عام 1888، وتحمل نقشاً بأحرف اسمه الأولى. وستُباع إلى جانب رسالة نادرة كتبتها إيدا على متن تيتانيك، وصفت فيها رفاهية الرحلة قائلة: "يا لها من سفينة! ضخمة وفاخرة للغاية. غرفنا مفروشة بأفضل الأذواق وأكثرها فخامة". وتحمل الرسالة ختم البريد “ترانس أتلانتيك 7”، ما يشير إلى أنها أُرسلت من مكتب البريد على متن السفينة.

 

وتقدّر دار المزادات قيمة الرسالة بنحو 150 ألف جنيه إسترليني.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

دوليات 10/13/2026 3:08:00 PM
أعاد تقرير بريطاني تداول تنبؤات منسوبة إلى بابا فانغا عن حرب عالمية وتغيّر القيادة الروسية في 2026
لبنان 10/14/2026 8:23:00 AM
استنكرت الخارجية الأميركية إحالة شكوى ضد ندى حمادة معوض إلى القضاء العسكري، معتبرة أنها تُستهدف لتنفيذها سياسة حكومتها والمشاركة في مفاوضات تقودها واشنطن.
لبنان 10/14/2026 4:05:00 PM
جرى إطلاع رئيس مجلس النواب نبيه بري على الخطوة.
فن ومشاهير 10/12/2026 11:18:00 AM
شهدت جنازة علي مبارك الهاجري، نجل رجل الأعمال القطري زوج النجمة أحلام، حضوراً مؤثراً لشقيقه فاهد في مقبرة مسيمير، وسط أجواء من الحزن والوداع الأخير في الدوحة.