هل يقود سهيل الحسن غرفة عمليات لـ20 ضابطاً من النظام السوري السابق في لبنان؟

سياسة 01-01-2026 | 23:53

هل يقود سهيل الحسن غرفة عمليات لـ20 ضابطاً من النظام السوري السابق في لبنان؟

20 ضابطا من النظام السابق وغرفة عمليات بقيادة سهيل الحسن… هل حدود لبنان شمالا نقطة انطلاق؟
هل يقود سهيل الحسن غرفة عمليات لـ20 ضابطاً من النظام السوري السابق في لبنان؟
تعبيرية (مواقع)
Smaller Bigger

نسبت قناة الجزيرة، استناداً إلى وثائق وتسجيلات حصرية قالت إنها حصلت عليها، معطيات تتعلق بتحركات عناصر من النظام السوري السابق على الحدود مع لبنان، وتحديدا في بلدة الحيصة الواقعة في سهل عكار.

 

وبحسب الوثائق، فإن نحو 20 طياراً سابقاً في قوات النظام السوري السابق يقيمون حاليا في لبنان، بعد نقلهم من قبل جهات إيرانية قبل التخلي عنهم، وهم يسعون اليوم للانضمام إلى مجموعات الفلول والمشاركة في أي تحرك عسكري محتمل. وتشير إحدى الوثائق إلى أن هؤلاء الطيارين يقيمون مع عائلاتهم في أحد الفنادق، ويطالبون بالالتحاق بالقوات التي يجري تنظيمها.

 

 

سهيل الحسن (مواقع)
سهيل الحسن (مواقع)

 

كما كشفت الوثائق أن قائد قوات النخبة السابق اللواء سهيل الحسن، جهّز مكتباً ضخماً في منطقة الحيصة اللبنانية القريبة من الحدود السورية، ليكون مقراً لقيادة وإدارة عمليات عسكرية مخططة ضد سوريا، في إطار مساعٍ لإعادة تنظيم الصفوف واستهداف الحكومة السورية الجديدة.


وفي سياق متصل، أظهرت الوثائق أن أحد قادة فلول النظام يحمل الجنسية اللبنانية ويدعى محمود السلمان، ويتمركز –بحسب المعطيات– في منطقة ضهر بشير، وقد شارك سابقًا في القتال داخل سوريا، ويجري التحضير لدوره ضمن ما يُخطط له كحراك مسلح جديد.


الأكثر قراءة

النهار بيديا 9/21/2026 11:05:00 AM
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
شمال إفريقيا 9/24/2026 7:22:00 AM
يحتفظ الملك بصلاحيات واسعة في تحديد التوجّهات السياسية وملفات الدفاع والشؤون الخارجية.
لبنان 9/23/2026 8:25:00 AM
المتّهم اعترف بارتكابه هذا الفعل، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف كامل الملابسات والدوافع.
سياسة 9/23/2026 5:45:00 AM

يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟