الجيش الإسرائيلي يدّعي: الجيش اللبناني فشل في مسؤولية إزالة البنى العسكرية لـ"حزب الله"

لبنان 20-10-2026 | 10:40

الجيش الإسرائيلي يدّعي: الجيش اللبناني فشل في مسؤولية إزالة البنى العسكرية لـ"حزب الله"

الجيش الإسرائيلي يزعم "وجود تنسيق بين جهات من داخل الجيش اللبناني مع حزب الله"
الجيش الإسرائيلي يدّعي: الجيش اللبناني فشل في مسؤولية إزالة البنى العسكرية لـ"حزب الله"
دبابة إسرائيلية في بلدة زوطر الشرقية (أ ف ب).
Smaller Bigger

نشر الجيش الإسرائيلي مشاهد زعم من خلالها "استمرار نشاط عناصر حزب الله داخل منشأة عسكرية في جنوب لبنان، ومحاولتهم نقل وسائل قتالية منها، بعد أشهر من إعلان الجيش اللبناني الكشف على المنشأة".

وادّعى الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنّه "بموجب التفاهمات التي تم التوصل إليها عام 2024، والتي استندت إليها إسرائيل ولبنان حتى انطلاق عملية (زئير الأسد)، تولّى الجيش اللبناني مسؤولية إزالة الوسائل القتالية والبنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله من جنوب لبنان، إلّا أنه فشل في تنفيذ هذه المهمة على النحو المطلوب، مما أتاح للحزب مواصلة ترسيخ وجوده العسكري، وتعزيز تسليحه، وإنشاء بنى تحتية عسكرية في المنطقة".


أضاف: "وحتى خلال عملية (درع الوطن) التي نفّذها الجيش اللبناني عام 2025، استمرّت الفجوة الكبيرة بين التصريحات والواقع الميداني، إذ لم تُحقّق العملية إلى تفكيك القدرات العسكرية للحزب، ولم تمنع استمرار أنشطته وتعاظم قوته العسكرية"،وفق الادّعاءات الإسرائيلية.

 

 

 

 

 

 

وتابع بيان الجيش الإسرائيلي: "في كانون الأول 2025، طُلب من الجيش اللبناني، عبر الآلية الأميركية، التعامل مع منشأة عسكرية في منطقة كفرا بجنوب لبنان، كان حزب الله يستخدمها لتخزين وسائل قتالية. وفي وقت لاحق، أعلن الجيش اللبناني أنه اتخذ الإجراءات اللازمة بشأن هذه المنشأة".

وزعم أنّه "بعد مرور عدة أشهر على هذا الإعلان، تبيّن أن حزب الله واصل نشاطه داخل المنشأة، وأن عناصره عمدوا إلى نقل وسائل قتالية ومعدات عسكرية منها بهدف الاحتفاظ بها والحفاظ على قدرات الحزب العسكرية. وبذلك، ظلّت المنشأة متاحة لاستخدام حزب الله لأغراضه العسكرية، رغم مرور عدة أشهر على إعلان الجيش اللبناني اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها".

 

قوات اليونيفيل جنوبي لبنان (أ ف ب).
قوات اليونيفيل جنوبي لبنان (أ ف ب).

 

 

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنّ المشاهد التي نشرها تُظهر "عناصر من حزب الله وهم يُحمّلون وسائل قتالية كانت مخزّنة داخل المنشأة على متن شاحنة، في محاولة لنقلها من الموقع والاحتفاظ بها ضمن ترسانة الحزب العسكرية"، مضيفاً أنّه "أغار على الشاحنة ودمّرتها، بما في ذلك الوسائل القتالية التي أُخرجت من المنشأة وحُمّلت على متنها".

وادّعى بيان الجيش الإسرائيلي أنّ "شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي تنسيقاً بين جهات من داخل الجيش اللبناني مع حزب الله بشأن أنشطة إنفاذ الترتيبات الأمنية، على نحو ساهم في محاولات منع هذه الأنشطة أو تأخيرها أو إحباطها، وأتاح لحزب الله الاستعداد مسبقاً لإخلاء الوسائل القتالية ونقلها من المنطقة".

وحمّل الجيش الإسرائيلي الجيش اللبناني "مسؤولية ضمان التنفيذ الكامل والدقيق لجميع المهام الموكلة إليه"، مؤكداً أنه "يتوقع من الجيش اللبناني اتخاذ إجراءات أكثر حزماً وفعالية للوفاء بمسؤولياته، ومنع وجود الوسائل القتالية والبنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان".

أضاف: "نواصل رصد محاولات حزب الله إعادة بناء قدراته العسكرية وتعزيز تسليحه، ولن نسمح بأي خرق يُشكّل تهديداً لأمن إسرائيل ومواطنيها".

وختم بيانه بالقول: "لقد جرّ حزب الله لبنان وسكانه إلى الحرب خدمةً لـ إيران خلال عملية (زئير الأسد)، وأطلق آلاف القذائف الصاروخية، بما في ذلك من مناطق تقع جنوب نهر الليطاني، حيث يُحظر وجود أي عناصر مسلحة أو منشآت عسكرية أو وسائل قتالية لا تتبع للحكومة اللبنانية أو لقوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل)".

 

 

تامبا بين الانسحاب المشروط من جنوب لبنان والمماطلة الإسرائيلية: مفاوضات لكسب الوقت قبل الانتخابات؟

الأكثر قراءة

النهار تتحقق 10/19/2026 9:42:00 AM
انتشرت مشاهد مصوّرة صادمة للحادثة على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي الأحد، وتناقلتها العديد من وسائل الإعلام.
لبنان 10/19/2026 5:45:00 AM
"حزب الله"على بينة من أن الأميركي ومعه قسم من السلطة يجدون الفرصة مؤاتية ليكون ضبط الشاحنة والتحفظ عليها مقدمة لسوق قيادة الحزب أو بعضها إلى القضاء من خلال تجريمها بعد تجريم سلاحه.
لبنان 10/19/2026 12:33:00 PM
ما هي القضية؟ إلى أي عام تعود؟ وما هي حيثياتها؟