"حزب الله" يتبنّى شحنة المتفجرات المضبوطة في ضهر البيدر
أعلن "حزب الله" بشكل واضح مسؤوليته عن شحنة المتفجرات المضبوطة على طريق ضهر البيدر منذ قُرابة الأسبوع، كاشفاً على لسان نائبه حسن فضل الله أنّ "سيارة للمقاومة أوقفت عند حاجز ضهر البيدر وضبطت مواد بداخلها معروفة الاستخدام في ظل وجود احتلال إسرائيلي".

وقال فضل االله في مؤتمر صحافي اليوم: "حاولنا معالجة السيارة المضبوطة في ضهر البيدر والحمولة بعيداً عن أيّ سجال إعلامي أو سياسي، وحرصاً منّا على الهدوء في الداخل، كي لا يستغله العدو"، لافتاً إلى أنّ "الحملة ضدنا تأتي في وقت يواصل العدو ارتكاب جرائم ضد الانسانية على مساحة القرى المحتلة والمتاخمة لها ولا يلاقي من السلطة الا الصمت والعجز".
أضاف: "منذ اللحظة الأولى التي أوقفت بها السيارة، تواصلنا مع الجهات المعنية للإبلاغ أنّها تابعة لنا والمواد التي بداخلها هي قدرات لمواجهة الاحتلال وطالبنا باستعادتها".

كما لفت إلى أنّ "مسارعة رئيس الحكومة والبعض لوضع ما جرى في سياق التحضير لاغتيالات هي حملة فتنوية تزيد الانقسام بين اللبنانيين"، مؤكداً أنّ "سلاح المقاومة موجه نحو العدو لا سيما العبوات الناسفة وهو سلاح فعّال".
وتابع قائلاً: "إذا كانت السلطة تبحث عن الجهات التي تستخدم هذه القدرات التي وُجِدت في السيارة ووجهتها وتُهدّد بملاحقتها، فهي جهات معروفة تبدأ بقيادة المقاومة وشعبها وأهالي الشهداء والمقاومين المرابطين على الثغور".

واعتبر أنّ "قرار السلطة في 2 آذار ضد المقاومة هو قرار باطل ولا مفاعيل له على الأرض وهو وصمة عار على جبينها وأسقطته بطولات المقاومين على أرض الجنوب"، محذّراً السلطة من "مغبة التمادي في قرارها المشؤوم وعليها التراجع ن هذه الاجراءات لأنّ المقاومة ستدافع عن اهلها".
وختم بالقول: "هناك محاولات من بعض أهل السلطة لإصدار قرارات تتواءم مع المطالب الإسرائيلي" الأميركية التي تؤدي لتخريب البلد وننصحهم بعدم استغلال حرصنا على السلم الأهلي بأن يواصلوا هذه المحاولات".

نبض