وليد جنبلاط: العودة إلى اتفاقات إسلام آباد وتطويرها يُجنّب المنطقة خراباً كاملا

لبنان 11-10-2026 | 12:20

وليد جنبلاط: العودة إلى اتفاقات إسلام آباد وتطويرها يُجنّب المنطقة خراباً كاملا

جنبلاط أشار إلى أن "شركات النفط الكبرى وشركات السلاح تستفيد من هذا الخراب الكامل".
وليد جنبلاط: العودة إلى اتفاقات إسلام آباد وتطويرها يُجنّب المنطقة خراباً كاملا
النائب السابق وليد جنبلاط. (أ ف ب)
Smaller Bigger

رأى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، النائب السابق وليد جنبلاط، اليوم الأحد، أن "وحدها العودة إلى اتفاقات إسلام آباد مع تطويرها يجنّب المنطقة من خراب كامل".

 

جنبلاط أشار في منشورٍ له عبر منصة "إكس"، إلى أن "شركات النفط الكبرى وشركات السلاح تستفيد من هذا الخراب الكامل"، مشدّداً على أن "أيّ مراهنةٍ على دعمٍ خارجي وهم وخيال".

 

 

 

 

 

رجل يمر أمام لافتة بمناسبة محادثات السلام في إسلام اباد بين الولايات المتحدة وإيران يوم 11 نيسان/أبريل  2026. (رويترز)
رجل يمر أمام لافتة بمناسبة محادثات السلام في إسلام اباد بين الولايات المتحدة وإيران يوم 11 نيسان/أبريل 2026. (رويترز)

 

 

وتجدر الإشارة إلى أن مذكرة "تفاهم إسلام آباد" كانت قد وقعت في 17 حزيران/يونيو، وأقامت إطاراً لوقف العمليات العسكرية وفتح الطريق أمام مفاوضات أوسع بين الولايات المتحدة وإيران، مع ترتيبات تتعلق بالملاحة في مضيق هرمز والملف النووي والعقوبات. كما نص المسار على مواصلة المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة زمنية محدّدة.

 

 

لكن المسار تعرض لاحقاً لانتكاسات، وعادت المواجهة إلى التصعيد، فيما بقيت قضايا أساسية عالقة بين واشنطن وطهران.

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.