إسرائيل تتقدم نحو كروم الزيتون في بلدة لبنانية... وتحذيرات للأهالي
واصلت إسرائيل خروقها في جنوب لبنان اليوم السبت، في وقت تكثّف فيه الدولة اللبنانية جهودها الديبلوماسية في أروقة الأمم المتحدة، حيث يعقد رئيس الحكومة نواف سلام لقاءات مع مسؤولين عرب وغربيين وتتصدّر ملفات اليونيفيل ودعم الجيش الاجتماعات.
ماذا حصل في دير ميماس؟
ميدانياً، وفي آخر المستجدّات، تقدّمت قوة إسرائيلية إلى أطراف بلدة دير ميماس – قضاء مرجعيون، من الجهة الجنوبية، وتحديداً في اتجاه كروم الزيتون، حيث لا تزال متمركزة في المكان حتى الآن.
وقد دعت بلدية دير ميماس في بيان إلى "عدم التوجّه حالياً إلى الحقول أو إلى بساتين الزيتون، لدواعٍ أمنية". وقالت: "يرجى التزام ذلك حتى تاريخ 28 من الشهر الحالي، على أن يصدر تبليغ جديد بعد هذا التاريخ، وفقًا للظروف. شكرًا لتفهّمكم وتعاونكم".
إلى ذلك، طال قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة شقرا.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على الجبل الرفيع في مرتفعات إقليم التفاح.
وقصفت القوات الإسرائيلية فجراً وصباحاً بالمدفعية بلدتي المنصوري ومجدل زون ووادي حسن.
وكانت قد نفّذت، بعد منتصف الليل الفائت، تفجيرات عنيفة في بلدتي برعشيت وحداثا.
إلى ذلك، يحلّق طيران حربي إسرائيلي في أجواء مدينة صور وقرى و القضاء وبلداته على علو مخفوض.

وكان لبنان وإسرائيل أبرما في 26 حزيران/يونيو اتّفاق إطار بعد 5 جولات تفاوضية مباشرة برعاية أميركية، نصّ على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب الدولة العبرية تدريجاً من الأراضي التي تحتلّها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق تجريبية.
غير أن الدولة العبرية تواصل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان، حيث أعلنت إقامة "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها.
ويصر "حزب الله" على رفض نزع سلاحه.
في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، شدّد سلام على ضرورة "انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية"، في موازاة "بسط سلطة الدولة اللبنانية، بقواها الذاتية، على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها وحدها".
واعتبر أن "نجاح أي اتفاق لا يُقاس بالنيات المعلنة، بل بتنفيذ الالتزامات. ولذلك، فإن المطلوب اليوم هو استكمال ترجمة هذا الإطار إلى خطوات عملية، من ضمن جدول زمني واضح، وآلية تحقّق تضمن تنفيذ جميع بنوده".
نبض