نزار هاني من عكار: الزراعة المستدامة وخفض كلفة الإنتاج في صلب الأولويات (صور)
شدّد نزار هاني على "أهمية اعتماد التكنولوجيا الحديثة في العمل الزراعي وخفض كلفة الإنتاج، من خلال دعم الطاقة الشمسية وتوفير مستلزمات وتقنيات حديثة للري".
جولة لوزير الزراعة اللبناني نزار هاني في عكار (النهار).
جال وزير الزراعة اللبناني نزار هاني، اليوم الأربعاء، في عدد من بلدات عكار، يرافقه النائب محمد سليمان وعدد من رؤساء البلديات، للاطلاع على أوضاع القطاع الزراعي وإطلاق مشاريع ومبادرات لدعم المزارعين وتعزيز الإنتاج المحلي.
وأكّد هاني خلال لقاء في بلدة الكواشرة أنّ "الوزارة تضع المزارعين في صلب أولوياتها"، مشيراً إلى أنّ "نحو 17 ألف مزارع مسجلون في سجل المزارعين في عكار، بينهم نحو 26 في المئة من النساء".
"إجراءات استثنائية" لتسجيل المزارعين في لبنان حتى 2027
وشدّد على "أهمية اعتماد التكنولوجيا الحديثة في العمل الزراعي وخفض كلفة الإنتاج، من خلال دعم الطاقة الشمسية وتوفير مستلزمات وتقنيات حديثة للري، إلى جانب مواجهة الجفاف وشح المياه بحلول مستدامة".
جولة لوزير الزراعة اللبناني نزار هاني في عكار (النهار).
كما دعا هاني إلى "تعزيز التعاون بين الوزارة والبلديات والاتحادات والجمعيات، خصوصاً في ملفات المياه والري والصرف الصحي وحماية الأراضي الزراعية ومكافحة الآفات"، مؤكداً أهمية تشجيع الاستثمارات الزراعية والتصنيع الغذائي في عكار.
جولة لوزير الزراعة اللبناني نزار هاني في عكار (النهار).
بدوره، أكّد ممثل جمعية "بسمة وزيتونة" عمر طراد أنّ المشاريع تستهدف خصوصاً صغار المزارعين والأكثر حاجة، فيما شدّد النائب محمد سليمان على "ضرورة معالجة ملف المياه والصرف الصحي وتأثيره على الأراضي الزراعية ومصادر المياه".
وفي ختام الجولة، جرى تسليم عدد من المزارعين ألواح طاقة شمسية وأنابيب بلاستيكية ومستلزمات للري، بهدف تخفيف كلفة الإنتاج ومساعدتهم على اعتماد تقنيات زراعية أكثر استدامة.
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟