عضّ أصابع عسكري في إسرائيل... و"حزب الله" يُشرك شبّاناً تحت سن 18 عاماً في الحرب!

لبنان 01-06-2026 | 05:39

عضّ أصابع عسكري في إسرائيل... و"حزب الله" يُشرك شبّاناً تحت سن 18 عاماً في الحرب!

أقدم "حزب الله" على إشراك شبان في المواجهات العسكرية تحت سن 18 سنة بعد سقوط أعداد كبيرة من أقرانهم في المعارك، وهم أكثر خبرة وتدريباً عسكريّاً
عضّ أصابع عسكري في إسرائيل... و"حزب الله" يُشرك شبّاناً  تحت سن 18 عاماً في الحرب!
دمار هائل في مدينة صور (أ ف ب).
Smaller Bigger

تُعاين الدوائر الديبلوماسية الغربية والعربية المتابعة للحرب المفتوحة في لبنان وحصيلة المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله" انعكاسها على احتياطهما البشري واللوجيستي حيال العسكريين وقدراتهما، رغم الفارق الكبير في الإمكانات والتوازن الحربي الذي يصب في مصلحة تل أبيب.

 

ويؤكد ديبلوماسي غربي ناشط في بيروت أعدّ تقريراً في الأيام الأخيرة للجهات المسؤولة في وزارة خارجية أن بلاده تؤيد مساعي الحكومة اللبنانية والدور الذي يؤديه الرئيس جوزف عون في إنجاح المفاوضات مع إسرائيل، مع عدم التقليل من حجم الضغوط الملقاة عليه من الداخل والخارج في لحظة لا تتجه فيها إسرائيل إلى تقديم أي تنازلات، قبل بت مستقبل سلاح "حزب الله" الذي تعمل لختم آخر الحروب ضده. 

 

ويراقب الديبلوماسي ما تقدم عليه إسرائيل ضد الحزب وتغطية عملياتها رغم الاعتراض على استهدافها المدنيين وارتكابها سلسلة من المجازر في بلدات جنوبية، وصولا إلى البقاع الغربي. وقد وصل إلى خلاصة مستندة إلى قراءة مدعومة بالدراسات والأرقام في تل أبيب وبيروت، حيث يصف أحوال إسرائيل و"حزب الله" في الميدان وما يعترض تنفيذ أجندتهما، ولو أن أيا منهما لن يتراجع عن مندرجات خططه العسكرية.

 

في ما خص إسرائيل، يتحدث التقرير الديبلوماسي عن الصعوبات التي يتعرض لها جيشها، إذ كان معدل مشاركة كل جندي أو ضابط من الاحتياط قبل عملية "طوفان الأقصى" في 7 تشربن الأول/أكتوبر 2023 يعادل 21 يوما في السنة، وأصبحت 100 يوم سنويا في الحرب الثانية مع "حزب الله"، الأمر الذي خلف جملة من الأزمات في المجتمع الإسرائيلي ومعدلات إنتاجه وعائلاته، ولو أن معظمها يؤيد خيارات اليمين المتطرف. ولا يعني هذا التحليل أن رحلة بنيامين نتنياهو ستكون معبدة في الانتخابات المقبلة في الكنيست. وقد أدت هذه الحرب إلى عدم التزام كثيرين من جنود الاحتياط ما يطلب منهم، وانعكس الأمر على الاقتصاد الإسرائيلي وتراجع القطاع الخاص. وثمة ارتدادات على القطاع الصحي من خلال سقوط آلاف الجرحى وارتفاع أعداد ذوي الحاجات الخاصة الذين يشكلون أعباء على المؤسسات الصحية وأقسام الأمراض النفسية.

 

خيارات دينية إسرائيلية

ثمة مشكلة أخرى يعانيها الجيش الإسرائيلي هي أن جماعة الحريديم المتشددين، لا يزالون يرفضون المشاركة في الجيش والعمليات العسكرية نتيجة خيارات دينية يؤمنون بها. ولا تعترض أكثر من دولة غربية وفي مقدمها أميركا بحسب التقرير، على ما يقوم به الجيش الإسرائيلي، بل تغطي أداء نتنياهو ولو أنها كانت لا توافقه الرأي في الكثير من القرارات التي يتخذها "لأن ما يهمّ هذه الدول هو الاستمرار في دعم إسرائيل والقضاء على كل الجماعات الإرهابية، وفي مقدمها حزب الله وحماس وسواهما، وقطع كل شرايين تعاونهما العسكري مع إيران والدعم المالي الذي ما زال يصلهما من طهران".

 


خسائر الحزب؟

أما بالنسبة إلى الحزب، فإن قراءة الديبلوماسي هي الآتية: رغم كل ما يتعرض له من ضربات، من جنوب الليطاني إلى شماله، وسقوط المئات وأكثر من مقاتليه وكوادره من أصحاب الخبرات والذين خضعوا للكثير من التدريبات والدورات العسكرية، فقد اضطر في الأسابيع الأخيرة إلى إشراك فتيان متحمسين في المعارك لم يتجاوزوا سن الـ18 عاما، لا تنقصهم الشجاعة والتعبئة الدينية، لكنهم لا يتمتعون بقدرات عسكرية مثل أقرانهم من أفراد "قوة الرضوان" الذين سقطت أعداد كبيرة منهم، من دون الإعلان أو التشييع جراء صعوبات يواجهها الحزب وعدم التمكن من الوصول إلى جثثهم في أكثر من بلدة.


الأكثر قراءة

النهار بيديا 9/21/2026 11:05:00 AM
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
شمال إفريقيا 9/24/2026 7:22:00 AM
يحتفظ الملك بصلاحيات واسعة في تحديد التوجّهات السياسية وملفات الدفاع والشؤون الخارجية.
لبنان 9/23/2026 8:25:00 AM
المتّهم اعترف بارتكابه هذا الفعل، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف كامل الملابسات والدوافع.
سياسة 9/23/2026 5:45:00 AM

يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟