دورة ثالثة للامتحانات الرسمية... هل تُستنسخ تجربة الـ2006؟

لبنان 13-05-2026 | 13:34

دورة ثالثة للامتحانات الرسمية... هل تُستنسخ تجربة الـ2006؟

مصدر في وزارة التربية أكد لـ”النهار” أن هذا الحل طُرح فعلياً ضمن الخيارات الجدية التي تناقش لكل الشهادات وليس فقط للتعليم المهني، مستبعدا أن يكون الحل المعتمد لامتحانات المهني مختلفاً عن امتحانات المرحلة الثانوية.
دورة ثالثة للامتحانات الرسمية... هل تُستنسخ تجربة الـ2006؟
وزيرة التربية ريما كرامي في جولة على الامتحانات (أرشيفية)
Smaller Bigger

مع اقتراب نهاية العام الدراسي يزداد الحديث عن الحلول التي يمكن وزارة التربية والتعليم العالي والهيئات الأكاديمية اعتمادها لضمان عدم ضياع فرصة حصول التلاميذ على شهادة رسمية، في سنة استطاعت فيها المدارس والثانويات والمعاهد انجاز  أكثر من ثلثي المنهاج تقريباً، فما آخر الحلول لهذا الملف؟
انتشرت بين التلاميذ وأساتذة قطاع التعليم المهني في لبنان معلومات تفيد بأن ثمة توجهاً لاعتماد ثلاث دورات في الامتحانات الرسمية لعام 2026، تماماً كما حصل منذ 20 سنة بسبب حرب تموز 2006 حين امتحن تلاميذ الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت في دورة ثالثة بعد انتهاء الحرب، فما دقة هذه المعطيات؟ وهل هذا الحل مفيد فعلاً؟

 

 

لقرار جريء بإلغاء شهادة البريفيه
لكنها ليست دعوة إلى دفع مستوى التعليم نحو مزيد من الهبوط، بل إلى تفكير جدي في قيمة تلك الشهادة بعدما تحولت إلى ما يشبه السرتيفيكا قديماً

 

مصدر في وزارة التربية يؤكد لـ”النهار” أن هذا ما طُرح فعلياً ضمن الخيارات الجدية التي تناقش لكل الشهادات وليس فقط للمهني، مستبعدا أن يكون الحل المعتمد لامتحانات المهني مختلفاً عن امتحانات المرحلة الثانوية.

 

 

اقرأ أيضاً: فرنسا حسمت قرار البكالوريا... فهل تحسم وزارة التربية اللبنانية مصير الامتحانات؟

 

 

تلميذة أحد المعاهد الرسمية في قرى صور أميرة حسين لا ترى في قرار الدورة الثالثة، في حال اتخاذه، حلاً للمشكلة التي عانوها. وتشرح: “نزحنا ولم نعد إلى قرانا بعد. يقولون إن هذا الحل نفع عام 2006، لكن تلك الحرب انتهت بعد شهر. أما الآن فقد دخلنا الشهر الثالث للحرب والتعليم عن بعد للاختصاصات المهنية أصعب بكثير من التعليم النظري في المدارس. هذا الحل جيد فقط إذا انتهت الحرب مثلاً ودرسنا لنحو شهر حضورياً لتعويض ما فاتنا”.

 

اقرأ أيضاً: توجه نحو إلغاء "البريفيه"... فما البديل؟

 

على الرغم من صوابية ما تسعى إليه وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي في ما يخص الامتحانات الرسمية لجهة أن يوازن القرار النهائي بين حق التلاميذ في التعليم والحصول على شهاداتهم التي تفتح لهم مسارات مع جامعات الخارج، والواقع الأمني والاجتماعي الذي فرضته الحرب والنزوح القسري وتعطل الدراسة في عدد كبير من المناطق اللبنانية، يجب أن تكون الأيام القليلة المقبلة حاسمة في هذا السياق، بحيث يعيش التلاميذ وأهاليهم فترة توتر وترقب تمنعهم من إكمال الدراسة، حتى وإن كانوا خارج دائرة الاعتداءات الإسرائيلية. ولا تزال الأسئلة نفسها تتكرر يومياً داخل المدارس والمعاهد والمنازل: هل تُجرى الامتحانات الرسمية في موعدها؟ هل يكون هناك تقليص إضافي للمناهج؟ وهل تعتمد المواد الاختيارية؟ وهل الظروف الأمنية واللوجيستية مناسبة لاستقبال آلاف التلاميذ في مراكز الامتحانات؟

الأكثر قراءة

النهار بيديا 9/21/2026 11:05:00 AM
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
شمال إفريقيا 9/24/2026 7:22:00 AM
يحتفظ الملك بصلاحيات واسعة في تحديد التوجّهات السياسية وملفات الدفاع والشؤون الخارجية.
لبنان 9/23/2026 8:25:00 AM
المتّهم اعترف بارتكابه هذا الفعل، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف كامل الملابسات والدوافع.
سياسة 9/23/2026 5:45:00 AM

يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟