روبيو يصل إلى إيطاليا للقاء البابا في مسعى لاحتواء التوتر مع إدارة ترامب
وعقد البابا لاوون الرابع عشر محادثات وُصفت بأنهّا "ودية وبنّاءة" مع روبيو، وفق ما أفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة "فرانس برس"، وذلك بعد أسابيع من التوتر بين الجانبين.
Secretary Rubio arrives at the Vatican, where he is due to meet Pope Leo amid tensions between the Vatican and the Trump administration on numerous foreign policy issues.
— Adam Taylor (@mradamtaylor) May 7, 2026
Sergio Gor, US ambassador to India, also in attendance. pic.twitter.com/N7YvbEjPKu
كما التقى روبيو أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، حيث أكّدت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنّ اللقاء شدّد على "العلاقة القوية بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي، والتزامهما المشترك بالسلام والكرامة الإنسانية".
وأشار البيان إلى أنّ "المحادثات تناولت الوضع في الشرق الأوسط وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك في نصف الكرة الغربي"، في حين وصفت واشنطن اللقاء بأنّه "إيجابي ويعكس استمرار التعاون الدبلوماسي بين الطرفين".
وقبل توجهه إلى الفاتيكان، سعى روبيو، وهو كاثوليكي متدين، إلى تخفيف حدّة ما بدا أنّها انتقادات لاذعة من ترامب تجاه البابا، على خلفية الحرب في الشرق الأوسط وقضايا الهجرة.
وقال خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض: "إنّها رحلة سبق أن خططنا لها، لكن من الواضح أن بعض الأمور قد طرأت" مُذاك.
وأضاف "ثمة ملفات كثيرة علينا مناقشتها مع الفاتيكان"، مُشيراً خصوصاً إلى حرية ممارسة الشعائر الدينية.
وفي اليوم الأول من زيارته إيطاليا، من المقرر أن يعقد روبيو فور وصوله إلى الفاتيكان لقاء خاصاً مغلقاً مع البابا لاوون الرابع عشر لمدة 45 دقيقة تقريباً، في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحاً بتوقيت غرينتش.
وسيلتقي أيضاً وزير خارجية الفاتيكان بيترو بارولين ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الجمعة.
وقالت ميلوني للصحافيين الأربعاء "سنستمع إليه"، مؤكدة أن واشنطن هي التي بادرت بهذا اللقاء.
وأضافت "أتوقع أننا سنتحدث بكل التطورات التي حصلت خلال الأيام الأخيرة. لا يمكننا تجاهل هذه القضايا".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟
نبض