تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "منح ما يقترب من 800 فدان من الأراضي الواقعة داخل محمية اتحادية للحياة البرية في ولاية تكساس"، لشركة "سبيس إكس" التي يمتلكها الملياردير إيلون ماسك، المتخصصة في صناعة الصواريخ والأقمار الاصطناعية، بحسب ما أفادت به صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.
The Trump administration is weighing a deal with SpaceX that would give Elon Musk’s aerospace company 775 acres of the Lower Rio Grande Valley National Wildlife Refuge, according to a New York Times report on Tuesday. https://t.co/GlxHwxis5J
وذكرت الصحيفة أنّ "الشركة ستستخدم هذه الأراضي لتوسيع موقع إطلاق الصواريخ والإنتاج الخاص بها في مقاطعة كاميرون"، وبالمقابل ستمنح "سبيس إكس" الحكومة مئات الأفدنة من أراضيها الخاصة، التي يقع بعضها على بعد نحو 30 كيلومتراً من المحمية.
وستمنح هيئة الأسماك والحياة البرية الأميركية شركة "سبيس إكس" 775 فداناً من الأراضي التي تعد حالياً جزءاً من محمية "وادي ريو غراندي السفلي".
لقاء سابق بين ماسك وترامب (أرشيف/ رويترز)
وتعد هذه المحمية ملاذاً حيوياً لحيوانات مهددة بالانقراض، منها أنواع من القطط البرية.
وتشمل الأراضي أجزاء من موقع "مزرعة بالميتو"، التي كانت ساحة معركة جرت خلال الحرب الأهلية الأميركية.
وفي المقابل "ستحصل الحكومة الأميركية على 692 فداناً من الأراضي التي اشترتها الشركة في أماكن أخرى داخل مقاطعة كاميرون".
وأثار هذا التبادل قلق بعض المدافعين عن البيئة وعلماء الآثار، الذين أبدوا مخاوفهم من أن تؤدي أنشطة "سبيس إكس" إلى الإضرار بالمناطق المحمية وحيواناتها المهددة بالانقراض، فضلاً عن كون المنطقة أثرية تعود إلى ساحة معركة من حقبة الحرب الأهلية.
وأوضح المصدر أنّ عمليات "سبيس إكس" في تكساس ألحقت أضراراً بمنطقة بيئية حساسة على طول ساحل خليج المكسيك، وأدّى إطلاق صاروخ العام الماضي إلى تناثر الحطام، ممّا دمر أعشاش العديد من الطيور المهاجرة، بحسب "نيويورك تايمز".
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟