أردوغان: فجوات التمويل تعوق التقدم في مواجهة تغير المناخ
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن من غير الواقعي توقع أن تحرز جميع الدول نفس القدر من التقدم في سياسات المناخ في ظل استمرار التفاوت في فرص الحصول على التمويل والتكنولوجيا، مشيراً إلى أنه يتطلع إلى دعم جميع الدول لجدول أعمال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 31) الذي تستضيف تركيا.
وكانت الرئاسة التركية لمؤتمر كوب 31 عرضت يوم الاثنين جدول أعمال يهدف إلى تحويل التعهدات المناخية الحالية إلى مشاريع ونتائج قابلة للقياس، وتتضمن أهدافاً من بينها رفع حصة الكهرباء من إجمالي استهلاك الطاقة إلى 35 بالمئة بحلول عام 2035، وخفض الزيادة المتوقعة في النفايات البلدية إلى النصف.
وبموجب الترتيبات، ستقود أستراليا المفاوضات الرسمية خلال المؤتمر، في حين تتولى تركيا رئاسة المؤتمر وإدارة برنامج العمل. وستُعقد القمة في ولاية أنطاليا بجنوب تركيا في الفترة من التاسع إلى 20 نوفمبر تشرين الثاني.

وقال أردوغان، متحدثاً أمس خلال قمة الأمم المتحدة للمناخ في نيويورك، إنَّ تركيا وأستراليا تواصلان الاستعدادات لضمان إدراج أولويات كل منطقة على جدول أعمال القمة.
وأوضح أن الاجتماع التحضيري المقرر عقده في فيجي الشهر المقبل، إلى جانب اجتماع للقادة في توفالو، يشكلان فرصة مهمة لإيصال صوت دول المحيط الهادي.
وقال أردوغان: "كل مقترح لا يراعي مواءمة أهدافنا المناخية مع الواقعين الاجتماعي والاقتصادي محكوم عليه بالفشل"، مضيفاً أنه يتوقع دعماً قوياً من جميع الدول لجدول أعمال كوب 31.
وتابع: "يجب أن تُصاغ الخطوات الرامية إلى تعزيز ازدهار الدول بما يتناسب مع ظروفها ومواردها وأولوياتها التنموية. وفي ظل استمرار التفاوت في فرص الحصول على التمويل والتكنولوجيا، فليس من الواقعي توقع أن تتحرك جميع الدول بالوتيرة نفسها".
وأضاف أردوغان: "لا يمكننا تحقيق انتقال عادل ودائم إلا بقدر ما ننجح في إقامة صلة قوية بين الأهداف المناخية والتنمية والازدهار".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟
نبض