تتغيّر نتائج الانتخابات الإسرائيلية ساعة بعد ساعة مع فرز المزيد من الأصوات، والتي لا تزال مستمرة منذ إقفال صناديق الاقتراع في العاشرة ليلاً الثلاثاء.
وفي أحدث نسبة أعلنتها وسائل إعلام إسرائيلية بعد فرز 51.8 في المئة من الأصوات، حصل معسكر بنيامين نتنياهو على 56 مقعداً مقابل 49 مقعداً لمنافسه غادي آيزنكوت، فيما حصلت القوائم العربية على 16 مقعداً.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية، أعلنت حصول نتنياهو على 21,7 في المئة من الأصوات حتى السادسة صباحاً، مقابل 15,7 في المئة لآيزنكوت.
وفي أول تعليق للرئيس الأميركي دونالد ترامب على هذه النتائج، قال: "عندما أعلنت تأييدي لنتنياهو تغيّر مسار الأمور، وبدلاً من تعرّضه لهزيمة ساحقة يبدو المشهد أشبه بعودة قوية".
إلى ذلك، وبالاستناد إلى النتائج الأولية بعد منتصف الليل، قال آيزنكوت إن نتنياهو "خسر ثقة الشعب"، متعهّداً بتشكيل حكومة مستقرة، فيما أعلن نفتالي بينيت بدء التنسيق بين قادة المعارضة. في المقابل، اعتبر جدعون ساعر احتفالات المعارضة "سابقة لأوانها"، ورفض إيتمار بن غفير حكومة وحدة مع آيزنكوت، واصفاً إياها بأنها ستكون "حكومة شلل".
وبحسب القناة 12، بلغت المشاركة 77.7% عند إغلاق الصناديق، وهي الأعلى منذ انتخابات 1999. ومع بقاء الأرقام تقديرات استطلاعية، تتّجه الأنظار إلى النتائج الرسمية ومفاوضات التحالفات التي ستحدّد إمكان تشكيل الحكومة المقبلة.
🔴"النهار" تواكب الانتخابات الإسرائيلية 2026 بتغطية مباشرة لآخر التطورات والأرقام واستطلاعات الرأي، إضافة إلى مقالات تحليلية وقراءة للمشهد العام وما بعد الخبر.
تابعونا لحظة بلحظة عبر موقع "النهار" الالكتروني وقناة "واتساب تشانيل".👇🏻

أُطيح ببنيامين نتنياهو مرّتين وعاد إلى السلطة، ليصبح أطول رؤساء الحكومات حكماً في تاريخ إسرائيل. ومع الانتخابات الإسرائيلية 2026، هل تكون له ولاية سابعة؟ نظرة إلى أبرز محطات سقوطه وعودته.
أشارت استطلاعات الرأي في إسرائيل، عقب انتخابات الثلاثاء، إلى تقدّم لافت للأحزاب العربية، قد يمنحها دوراً حاسماً في تشكيل الحكومة المقبلة، وسط مشاركة واسعة للناخبين العرب ومعارضة لحكومة بنيامين نتنياهو.
وفي انتظار إعلان النتائج النهائية، أظهرت استطلاعات نشرتها محطات بث إسرائيلية أن "القائمة العربية الموحدة" (راعم)، ذات التوجهات الاجتماعية المحافظة، و"القائمة المشتركة" اليسارية تتجهان إلى تحقيق حصيلة مرتفعة من المقاعد في الكنيست، وهو رقم قياسي في التاريخ، وقد تؤديان دورا مهما في تشكيل الحكومة المقبلة للبلاد.