أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، أنّ بلاده تنتظر "ضوءاً أخضر" من الولايات المتحدة لاستئناف عملياتها العسكرية ضد إيران، في حال تطوّر التصعيد.
وقال كاتس في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، إنّ إسرائيل "مستعدة لأيّ جولة قتال جديدة"، مشيراً إلى أنّ "المؤسسة العسكرية وضعت أهدافها مسبقاً تحسّباً لأيّ مواجهة محتملة".
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي "سنعيد إيران للعصر الحجري بتفجير منشآت الطاقة والكهرباء وسحق بنيتها التحتية الاقتصادية".
طهران. (أ ف ب)
ضربات جديدة على إيران وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أنّ "أي ضربات جديدة على إيران ستُضعفها وتهزّ بنيتها".
وتابع أنّ "الهجوم هذه المرة على إيران سيكون مختلفاً وأكثر فتكاً".
إنقسام "غير مسبوق" في طهران وكان كشف تقرير لموقع "أكسيوس" الأميركي عن انقسامٍ حاد وغير مسبوق داخل مؤسسات الحكم في إيران، تزامناً مع تعثر المفاوضات مع الولايات المتحدة.
ونقل عن مسؤول أميركي إنّ هناك "انقساماً تاماً بين المفاوضين والعسكريين"، في وقتٍ يعجز فيه الطرفان عن الوصول إلى علي خامنئي، الذي "لا يستجيب"، ما أدّى إلى شللٍ شبه كامل في عملية اتخاذ القرار.
رأي
إنقسام "غير مسبوق" في طهران يشلّ القرار... وترامب يمنح الديبلوماسية فرصة أخيرة
ونقل عن مسؤول أميركي إنّ هناك "انقساماً تاماً بين المفاوضين والعسكريين"، في وقتٍ يعجز فيه الطرفان عن الوصول إلى علي خامنئي، الذي "لا يستجيب"، ما أدّى إلى شللٍ شبه كامل في عملية اتخاذ القرار.
خلافات تتفجّر بعد محادثات إسلام أباد وبحسب "أكسيوس"، بدأت مؤشرات هذا الانقسام عقب الجولة الأولى من المحادثات التي استضافتها إسلام أباد، حين رفض قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي وعدد من نوابه، نقاطاً أساسية ناقشها الفريق التفاوضي.
وتفاقم الخلاف إلى العلن، الجمعة الماضي، بعدما "أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي إعادة فتح مضيق هرمز، قبل أن يرفض الحرس الثوري تنفيذ القرار ويهاجمه علناً".
حرب إيران: غموض يلف مصير المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد – "النهار" في تغطية مستمرة
وسط غموض يلفّ مصير المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد، رغم الجهود الباكستانية المستمرة، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ "إسرائيل وأميركا تتحمّلان نتائج الحرب التي تفجّرت في 28 شباط/فبراير الماضي".
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟