إيرانيان يمثلان أمام محكمة بريطانية بتهمة التخطيط لهجوم على الجالية اليهودية

ايران 03-10-2026 | 19:26

إيرانيان يمثلان أمام محكمة بريطانية بتهمة التخطيط لهجوم على الجالية اليهودية

بعد نحو عام من هجوم دامٍ استُخدمت فيه السكاكين والأسلحة النارية، استهدف كنيسا في مانشستر.
إيرانيان يمثلان أمام محكمة بريطانية بتهمة التخطيط لهجوم على الجالية اليهودية
عنصران من الشرطة البريطانية (أرشيفية)
Smaller Bigger

مثل رجلان إيرانيان أمام محكمة في لندن اليوم السبت بعد اتهامهما بالتخطيط لهجوم يستهدف الجالية اليهودية في مانشستر بشمال غرب إنكلترا.

ووجّهت الاتهامات الجمعة إلى كل من سلام أحمديان (36 عاما) ورحمن صالحي (34 عاما) الموقوفين منذ أيلول/سبتمبر بعد أن قالت الشرطة إنهما كانا "على تواصل مع طرف ثالث في الخارج، يُحتمل وجوده في إيران، في ما يتعلق بالمخطط".

أوقف الرجلان بعد نحو عام من هجوم دامٍ استُخدمت فيه السكاكين والأسلحة النارية، استهدف كنيسا في مانشستر، حيث كان المصلون قد تجمعوا لإحياء "يوم الغفران" (يوم كيبور)، وهو أقدس الأيام في التقويم اليهودي.

وقال المدعي العام مارك لاكيت للمحكمة إن الرجلين كانا يخططان لاستخدام "عبوة ناسفة بدائية"، وأهدافهما المحتملة شملت كنيس "هيتون بارك" الذي استُهدف في العام الماضي، والمتحف اليهودي في مانشستر.

 

عناصر من الشرطة البريطانية (أرشيفية)
عناصر من الشرطة البريطانية (أرشيفية)

 

وأضاف أمام محكمة وستمنستر أن المتهمين "شوهدا بصدد إجراء ما تصفه النيابة العامة بأنه استطلاع عدائي" للجالية اليهودية في مانشستر.

أُودع المتهمان الحبس الاحتياطي، ومن المقرر أن يمثلا مجددا أمام محكمة أولد بيلي الجنائية في لندن لحضور جلسة في 23 تشرين الأول/أكتوبر.

ووفق ما ورد أمام المحكمة، وصل أحمديان وصالحي إلى المملكة المتحدة عبر المانش من فرنسا، وهو مسار يسلكه آلاف طالبي اللجوء سنويا، وكان سببا في تأجيج المشاعر المناهضة للهجرة في بريطانيا.

وحصل صالحي على حق اللجوء عام 2023 بعد ثلاثة أعوام من وصوله، في حين وصل أحمديان عام 2023 ولا يزال طلبه للجوء قيد النظر.

الأكثر قراءة

فن ومشاهير 11/2/2026 11:33:00 AM
اشتعلت أزمة إلهام شاهين ومرتضى منصور إثر تصريحاته القاسية ضدها على خلفية مهرجان الجونة السينمائي، لترد النجمة بحسم على لجان "السوشال ميديا" والمنتقدين.
فن ومشاهير 11/3/2026 10:03:00 AM

بإطلالةٍ استحضرت تراث الكرك وحملت دلالات التضامن، لفتت الملكة رانيا الأنظار في مراسم خطاب العرش بـ "المدرقة الكركية".