كشفت مصادر إيرانية لوكالة "رويترز"، اليوم الجمعة، أنّ "المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يتعافى من إصابات خطيرة تعرّض لها خلال هجوم استهدفه، لكنّه لم يستعد عافيته الكاملة بعد بما يسمح له بالظهور العلني"، مُشيرةً إلى أنّ "الأجهزة الأمنية تحدّ من ظهوره تحسّباً لأي هجمات أميركية جديدة".
وأوضحت المصادر أنّ "مكان وجود مجتبى خامنئي، الذي أُعلن تعيينه زعيماً أعلى لإيران من قبل مجلس من رجال الدين بعد أسبوع من مقتل والده آية الله علي خامنئي، لا يزال لغزاً بالنسبة للإيرانيين، إذ لم يظهر علناً منذ اندلاع الحرب".
الموكب الذي يحمل نعش المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي. (أ ف ب)
ورغم صدور بيانات مكتوبة باسم مجتبى خامنئي، لم تُنشر له أي صور أو تسجيلات مصوّرة أو صوتية منذ ذلك الحين، ما أثار تساؤلات حول وضعه الصحي ودوره في المرحلة المقبلة.
وبحسب المصادر، فإنّ "مجتبى خامنئي أُصيب خلال الهجوم ذاته الذي قُتل فيه والده بجروح خطيرة، أدّت إلى تشوّهات في وجهه وإصابات بالغة في أطرافه، وهو لا يزال في مرحلة التعافي"، وفق ما نقلته "رويترز".
رأي
أمیر دبیری مهر
إيران بعد علي خامنئي... قيادة غائبة وسيناريوان للمستقبل
غياب مجتبى خامنئي عن مراسم تشييع والده جدّد التكهنات بشأن مصيره وحالته الصحية. ويعتقد البعض أنه قُتل، أو أن شدة إصاباته أفقدته القدرة على الكلام.
ويأتي غيابه في وقت كان يُنتظر فيه ظهوره خلال مراسم تشييع والده، التي أقيمت في مدينة مشهد شمال شرق إيران، حيث دُفن آية الله علي خامنئي في أقدس ضريح في الجمهورية الإسلامية، وسط حضور جماهيري كبير.
وكان علي خامنئي قد قُتل في الضربات الأولى للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير، قبل أن تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار الشهر الماضي.
خامنئي يوارى الثرى في مدينة مشهد وسط هجمات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة
استنكرت الخارجية الأميركية إحالة شكوى ضد ندى حمادة معوض إلى القضاء العسكري، معتبرة أنها تُستهدف لتنفيذها سياسة حكومتها والمشاركة في مفاوضات تقودها واشنطن.
شهدت جنازة علي مبارك الهاجري، نجل رجل الأعمال القطري زوج النجمة أحلام، حضوراً مؤثراً لشقيقه فاهد في مقبرة مسيمير، وسط أجواء من الحزن والوداع الأخير في الدوحة.