العثور على 3 جثث داخل منزله... مطلق النار في بولندا متأثر باليمين المتطرّف
أعلن وزير الداخلية البولندي مارشين كيرفينسكي اليوم السبت، أنّ مطلق النار الذي قتل ستة أشخاص في وسط مدينة كراكوف (جنوب)، متأثر بأفكار اليمين المتطرّف.
وقال كيرفينسكي: "كل الدلائل تشير إلى أنّ الجاني كان يتبنّى آراء متطرّفة للغاية. وعُثر على عدد من الأسلحة في السيارة التي كان يقودها"، مضيفا أنّ "كل المؤشرات توحي بأنه كان مبهورا بأيديولوجيات اليمين المتطرّف".
في أعقاب ذلك، أعلن رئيس الحكومة البولندية دونالد توسك العثور على ثلاث جثث في منزل مطلق النار، واصفا حادثة إطلاق النار بأنها "عمل إرهابي".
وقال توسك للصحافيين أثناء تفقده المدينة: "تأكد العثور على جثث امرأتين ورجل في منزل المنفذ"، متحدثا عن مؤشرات ترجح "أنهم من أفراد عائلته".
وأضاف: "لم نشهد حتى الآن في بولندا مثل هذه الحالات الخطيرة من الإرهاب"، مضيفا "هذا هو الوصف الذي يجب أن نطلقه على هذا الهجوم الوحشي الذي استهدف حياة الناس هنا في كراكوف".
وكان متحدث باسم الشرطة المحلية قال إن "رجلا اقتحم بسيارته ساحة السوق الرئيسية في كراكوف وبدأ يطلق النار عشوائيا على المارة. وتمكنت الشرطة من السيطرة على المهاجم بعد إصابته بالرصاص، وتم نقله الى المستشفى".

من جانبها، وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس ما حدث بأنه "مأساة". وقالت "في لحظة الحداد هذه، بولندا ليست وحدها".
وتُعد حوادث إطلاق النار المميتة نادرة في بولندا التي يبلغ عدد سكانها 38 مليون نسمة، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
لكن البلاد تشهد حالة تأهب قصوى، منذ سلسلة من حوادث الطعن في تشرين الأول/أكتوبر، قال توسك إنها من تنفيذ "جماعة تتبنى العنف" غذّتها مواقع التواصل الاجتماعي.
وكراكوف مدينة تاريخية تقع في جنوب بولندا وكانت يوما عاصمتها، وهي وجهة سياحية زارها عام 2025 أكثر من 16 مليون سائح.
نبض