بمشاركة أكثر من 12 دولة... إندونيسيا والولايات المتحدة تطلقان مناورات عسكرية
تنظم إندونيسيا والولايات المتحدة وعدد من الحلفاء هذه المناورات السنوية المعروفة باسم "درع غارودا الخارق" (سوبر غارودا شيلد - Super Garuda Shield) ، منذ نحو عقدين.
ضباط عسكريون من إندونيسيا وأستراليا والولايات المتحدة يشاركون في تمرين لهيئة الأركان خلال مناورات "درع غارودا الخارق 2026" في 31 آب/أغسطس 2026 (أ ف ب).
بدأت إندونيسيا والولايات المتحدة وأكثر من 12 دولة حليفة، اليوم الإثنين، مناورات عسكرية مشتركة سنوية تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية وردع أي عدوان في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وتنظم إندونيسيا والولايات المتحدة وعدد من الحلفاء هذه المناورات السنوية المعروفة باسم "درع غارودا الخارق" (سوبر غارودا شيلد - Super Garuda Shield) ، منذ نحو عقدين.
وهذا العام سيشارك 4700 جندي من دول من بينها بريطانيا وفرنسا واليابان، في تدريبات في مواقع عدة تشمل جزيرتي سومطرة وبورنيو حتى 11 أيلول/سبتمبر.
وأرسلت تيمور الشرقية وإيطاليا وتايلاند ودول أخرى مراقبين.
خلال حفل افتتاح مناورات درع غارودا الخارق 2026 المشتركة، في 31 آب/أغسطس 2026 (أ ف ب).
وشدّد قائد فرقة المشاة الرابعة بالجيش الأميركي باتريك جي إليس على أنّ هذه المناورات بالغة الأهمية "لبناء الهيكل البشري الذي يحافظ على أمن منطقة المحيطين الهندي والهادئ".
وقال في مدرسة عسكرية بمدينة باندونغ بشرق جاكرتا، حيث انطلقت التدريبات رسمياً إنّ "المشهد الأمني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ معقد، ولا يمكن تعزيز الجاهزية بمجرد اندلاع أزمة".
وأضاف أنّ التمارين ستتضمن تدريبات للقوات الخاصة على التسلل، وأخرى في مجال الدفاع السيبراني.
ورفعت إندونيسيا في نيسان/أبريل الماضي مستوى تعاونها الدفاعي مع الولايات المتحدة إلى "شراكة تعاون دفاعي رئيسية".
وتنتهج جاكرتا سياسة خارجية محايدة تقول إنها "حرة ونشطة"، سعياً للحفاظ على علاقات ديبلوماسية جيدة مع كل من واشنطن وبكين.
وأجرت إندونيسيا تدريبات بحرية مشتركة مع الصين في آب/أغسطس الحالي، نددت بها تايوان معتبرة أنها "استفزاز".
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟