"حدثُ أمنيٌ كبير" يهزّ بريطانيا: إخلاء منازل واعتقالات قرب قاعدة عسكريّة أميركيّة
قالت شرطة غلوسترشير إن عدداً من الرجال أوقفوا للاشتباه بارتكاب مخالفات بموجب قانون المتفجرات.
أعلنت الشرطة البريطانية وقوع "حادثٍ كبيرٍ" في قرية ويلفورد القريبة من قاعدة فيرفورد الجوية، التي تستخدمها القوات الجوية الأميركية، وأجلت سكان عدد من المنازل أثناء التحقيق.
وقالت شرطة غلوسترشير إن عدداً من الرجال أوقفوا للاشتباه بارتكاب مخالفات بموجب قانون المتفجرات، فيما يفحص فريق متخصّص من الجيش في التعامل مع الذخائر والمتفجرات عدداً من المركبات في المنطقة.
وأعلنت شرطة لندن توقيف خمسة أشخاص للاشتباه في التخطيط لـ"عمل إرهابي"، مؤكدة أنّ "شرطة مكافحة الإرهاب تقود التحقيق في حادث وقع ليلاً بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي فيرفورد في غلوسترشاير".

الشرطة البريطانية تستدعي فريق إبطال متفجرات
وكُلّفت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية بإجراء التحقيق في الحادث، بحسب وسائل إعلام محلية، فيما قال متحدث باسم الحكومة إنّ "رئيس الوزراء آندي بورنم يتلقى آخر المستجدات"، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية.
وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية بـ"إجلاء سكان من قرية ويلفورد إلى مركز ترفيهي قريب"، فيما انتشرت أعداد كبيرة من فرق الطوارئ، بينها فريق للاستجابة للمناطق الخطرة.
وقال وزير الدفاع ويس ستريتينغ إن فرق الطوارئ والمتخصصين تتعامل مع الحادث، فيما وصفت النائبة عن المنطقة روز سافاج الوضع بأنه "مقلق"، مشيرة إلى أن الشرطة أبلغتها بأنه تم احتواء الحادث.

طوقٌ أمني وإجراءاتٌ مشدّدة
وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً حول موقع الحادث، ونُقل السكان الذين أُخلوا من منازلهم إلى مركزٍ ترفيهي.
وأكّدت أن الحادث يبدو محصوراً، من دون أن تكشف بعد طبيعة المواد المشتبه بها أو صلة الموقوفين المحتملة بالقاعدة الجوية.
ماذا نعرف عن قاعدة فيرفورد؟
قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد تقع في مقاطعة غلوسترشير بإنكلترا، تستخدمها القوات الجوية الأميركية بصورة شبه مستمرة منذ إنشائها عام 1944. وتعمل القاعدة بوصفها موقعاً متقدّماً لعمليات القاذفات في أوروبا، تابعاً لقيادة الضربات العالمية في القوات الجوية الأميركية، وتؤدّي دوراً مهمّاً في دعم وإيواء القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتنفيذ العمليات الجوية انطلاقاً منها.
تضم القاعدة مقر الجناح 501 للدعم القتالي والسرب 420 للقاعدة الجوية، وتجمع بين دورها مركزاً لاستضافة القاذفات الاستراتيجية، ومنصة للتدريب والتكامل مع قوات الحلفاء، ومنشأة تعزز الجاهزية والقدرات العسكرية الأميركية وقدرات الناتو في أوروبا.
ومنذ إنشائها لدعم عملية إنزال نورماندي في الحرب العالمية الثانية، استخدمت فيرفورد في عددٍ من أبرز العمليات العسكرية الأميركية، من بينها عملية "عاصفة الصحراء"، وغزو العراق.
نبض