مقتل 14 قرصاناً... القوات التركية والصومالية تحرر سفينة مختطفة

دوليات 29-08-2026 | 21:41

مقتل 14 قرصاناً... القوات التركية والصومالية تحرر سفينة مختطفة

"فرّ الباقون من السفينة بعد ضغط متواصل من القوات".
مقتل 14 قرصاناً... القوات التركية والصومالية تحرر سفينة مختطفة
أحد المسلحين خلال عملية اختطاف سفينة قبالة سواحل الصومال (أرشيفية)
Smaller Bigger

حرّرت البحرية التركية بالتعاون مع القوات الصومالية سفينة مختطفة كانت محتجزة في المياه الصومالية، وقتلت 14 قرصانا بعد معركة استمرت أياما، وفق ما أعلنت حكومة مقديشو اليوم السبت.

وجاء في بيان للحكومة الصومالية أن العملية "استمرت عشرة أيام، تمكنت خلالها القوات من تدمير أربعة قوارب استخدمها القراصنة. وقُتل 14 قرصانا في العملية، بينما فرّ الباقون من السفينة بعد ضغط متواصل من القوات".

وأشار البيان إلى أن القوات قامت بعد ذلك بتأمين السفينة "لوتوف" التي استأنفت رحلتها بأمان.

 

علما الصومال وتركيا (أرشيفية)
علما الصومال وتركيا (أرشيفية)

 

ويظهر موقع "مارين ترافيك" أن السفينة التي ترفع علم الكاميرون غادرت تركيا في أواخر تموز/يوليو متجهة إلى ميناء دار السلام في تنزانيا، وبحسب تقارير إعلامية دولية، كانت تحمل أسلحة تركية.

ونُفِّذت العملية المشتركة بين تركيا والصومال في إطار اتفاق للتعاون الدفاعي بين البلدين.

وانتشرت أعمال القرصنة قبالة سواحل الصومال خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وبلغت ذروتها عام 2011، قبل أن تكبح بفضل عمليات الانتشار البحري الدولي وتدابير الحماية الجديدة للسفن التجارية.

غير أن الهجمات تصاعدت منذ نيسان/أبريل مع احتجاز خمس سفن شحن على الأقل، تم الاستيلاء على آخرها في 20 آب/أغسطس قبالة سواحل اليمن.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

دوليات 10/13/2026 3:08:00 PM
أعاد تقرير بريطاني تداول تنبؤات منسوبة إلى بابا فانغا عن حرب عالمية وتغيّر القيادة الروسية في 2026
لبنان 10/14/2026 8:23:00 AM
استنكرت الخارجية الأميركية إحالة شكوى ضد ندى حمادة معوض إلى القضاء العسكري، معتبرة أنها تُستهدف لتنفيذها سياسة حكومتها والمشاركة في مفاوضات تقودها واشنطن.
لبنان 10/14/2026 4:05:00 PM
جرى إطلاع رئيس مجلس النواب نبيه بري على الخطوة.
فن ومشاهير 10/12/2026 11:18:00 AM
شهدت جنازة علي مبارك الهاجري، نجل رجل الأعمال القطري زوج النجمة أحلام، حضوراً مؤثراً لشقيقه فاهد في مقبرة مسيمير، وسط أجواء من الحزن والوداع الأخير في الدوحة.