سبع علامات تُشير إلى تراجع الحبّ

صحة وعلوم 17-09-2026 | 12:49

سبع علامات تُشير إلى تراجع الحبّ

هناك علامات تكشف تراجع المشاعر وتغيّر طبيعة العلاقة بين الشريكين مع مرور الوقت.
سبع علامات تُشير إلى تراجع الحبّ
الحبّ ينتهي لا الذكريات (وكالات)
Smaller Bigger

تغيّر المشاعر داخل العلاقة أمر طبيعي، لكن بعض الإشارات قد تكشف أنَّ المسافة بين الشريكين بدأت تتّسع، وأنَّها تحتاج إلى مراجعة جدّية.

 

في البداية، قد يكفي ظهور اسم الشريك على الهاتف لإشعال الحماسة، فيما يُصبح انتظار اللّقاء التالي جزءاً من تفاصيل اليوم.

 

هذه المشاعر قد تتبدّل مع مرور الوقت فتحلّ اللّامبالاة مكان الشغف، وتتحوّل العادات التي كانت محبّبة إلى مصدر إزعاج، أو يشعر الطرفان بأنَّهما يعيشان كزميلَي سكن أكثر من كونهما شريكين.

 

توضح عالمة النفس الإكلينيكية كارلا ماري مانلي بأنَّ الشعور بالابتعاد عن الحبّ قد يمرّ به الأحبّاء من وقت إلى آخر، لأنَّ العلاقات تتغيّر طبيعياً وتتبدّل المشاعر معها.

 

عوامل عدّة قد تقف وراء هذا التغيّر، منها الضغوط النفسية، تبدّل القيم الشخصية، الضائقة المالية، مسؤوليات تربية الأطفال أو انشغال كلّ طرف بالعمل والابتعاد عن الآخر.

 

تراجع القرب والتواصل (Pexels)
تراجع القرب والتواصل (Pexels)

 

 

مؤشّرات تستحق الانتباه

 

 

فقدان الفضول تجاه الشريك: في بداية العلاقة يكون الاهتمام باكتشاف تفاصيل الطرف الآخر كبيراً، أمّا تراجع الرغبة في معرفة المزيد عنه أو الإحساس بأنَّ كلّ شيء بات معروفاً، فقد يكون مؤشّراً إلى فتور المشاعر.

 

اللّامبالاة بمصير العلاقة: يظهر ما يُعرف بإرهاق العلاقة، إذ يشعر أحد الطرفين بأنَّه مستنزف، ولم يعد راغباً في بذل الجهد. فيتوقّف عن التخطيط للعطلات، أو وضع أهداف مشتركة، أو يُصبح المستقبل مع الشريك أقلّ أهمية.

 

 

تراجع التواصل: تجنّب الأحاديث، الاكتفاء بإجابات مقتضبة، عدم مشاركة تفاصيل اليوم أو إخفاء المشاعر الحقيقية، كلّها سلوكيات قد تخلق مسافة عاطفية وتراكم الاستياء.

 

الابتعاد العاطفي والجسدي: يتراجع التعبير عن المودّة، تقلّ الحميمية أو التواصل الجسدي، ويُصبح أحد الشريكين أكثر برودة أو انفصالاً عن احتياجات الآخر.

 

 

الخلاف أسلوب حياة

 

 

تصاعد الخلافات أو غياب الرغبة في حلّها: الخلاف جزء طبيعي من أيّ علاقة، لكن عندما يُصبح الصراع أكثر حضوراً من التقارب أو يفقد أحد الطرفين اهتمامه بمعالجة جذور المشكلة، فقد يكون ذلك علامة على تراجع المشاعر.

 

فقدان الرغبة في قضاء الوقت معاً: اختلاق الأعذار لتجنّب الشريك أو عدم الحماسة خلال النشاطات اليومية البسيطة يكشف عن وجود خلل في العلاقة. فحينما لا يعود الشخص متحمّساً لمشاركة تفاصيل الحياة العادية مع شريكه، يكون الحبّ قد بدأ يخفت.

 

 

العلاقة تتحوّل من الشغف إلى اللّامبالاة (Pexels)
العلاقة تتحوّل من الشغف إلى اللّامبالاة (Pexels)

 

تراجع الحميمية والعلاقة الجنسية: لا تقتصر الحميمية على العلاقة الجسدية بل تشمل أشكالاً متعدّدة من القرب العاطفي.

 

عندما يُصبح القرب الجسدي أو العاطفي أمراً لا يرغب أحد الطرفين  في ممارسته، فقد يكون ذلك علامة فتور.

 

تراجع المشاعر لا يعني بالضرورة أنَّ الانفصال هو الحلّ، فقد تكون هذه الإشارات دعوة إلى التوقّف، وفهم ما تغيّر، ثم إعادة تقييم العلاقة والعمل على استعادة التواصل بين الشريكين.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

دوليات 10/13/2026 3:08:00 PM
أعاد تقرير بريطاني تداول تنبؤات منسوبة إلى بابا فانغا عن حرب عالمية وتغيّر القيادة الروسية في 2026
لبنان 10/14/2026 8:23:00 AM
استنكرت الخارجية الأميركية إحالة شكوى ضد ندى حمادة معوض إلى القضاء العسكري، معتبرة أنها تُستهدف لتنفيذها سياسة حكومتها والمشاركة في مفاوضات تقودها واشنطن.
لبنان 10/14/2026 4:05:00 PM
جرى إطلاع رئيس مجلس النواب نبيه بري على الخطوة.
فن ومشاهير 10/12/2026 11:18:00 AM
شهدت جنازة علي مبارك الهاجري، نجل رجل الأعمال القطري زوج النجمة أحلام، حضوراً مؤثراً لشقيقه فاهد في مقبرة مسيمير، وسط أجواء من الحزن والوداع الأخير في الدوحة.