الأكل العاطفي في الحروب: نصائح غذائية للتعامل معه!

صحة وعلوم 19-03-2026 | 13:07

الأكل العاطفي في الحروب: نصائح غذائية للتعامل معه!

إليكم أفضل بدائل صحية للأكل العاطفي خلال الحروب!
الأكل العاطفي في الحروب: نصائح غذائية للتعامل معه!
الأكل العاطفي في الحرب (Freepik)
Smaller Bigger

في أوقات الحروب وعدم الاستقرار، لا يعود الطعام مجرد حاجة بيولوجية، بل يتحوّل إلى ملاذ عاطفي يلجأ إليه كثيرون بحثًا عن بعض الطمأنينة. هذا ما تؤكده أخصائية التغذية د. إليسا نعيم، مشيرةً إلى أن "الأكل العاطفي هو استجابة طبيعية للضغط النفسي، إذ تلعب الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات دوراً في تهدئة التوتر مؤقّتاً عبر تحفيز مراكز المكافأة في الدماغ".

لكن، ورغم هذا التأثير الآني، تحذّر د. نعيم من أن "الاعتماد المتكرر على هذا النوع من الأطعمة قد ينعكس سلباً على الصحة الجسدية والنفسية"، ما يستدعي البحث عن بدائل أكثر توازناً.

 

 

الطعام كراحة… ولكن بوعي


بدل اللجوء إلى الأطعمة المصنّعة، تدعو د. نعيم إلى العودة نحو الخيارات اللبنانية المألوفة، معتبرةً أنها "قادرة على توفير الراحة النفسية، وفي الوقت نفسه دعم الصحة العامة".

وتوضح أن بعض العناصر الغذائية تلعب دوراً أساسياً في تحسين المزاج، مثل "المغنيسيوم، فيتامينات ب، فيتامين د، أحماض أوميغا 3، الزنك والحديد"، إذ تساهم، بحسب قولها، "في تنظيم عمل الدماغ، وموازنة الناقلات العصبية والتخفيف من تأثير هرمون التوتر (الكورتيزول)".

 

 

الأكل العاطفي في الحرب (Freepik)
الأكل العاطفي في الحرب (Freepik)

 

 

بدائل ذكية لسناك صحي


تقدّم نعيم مجموعة من الأفكار لوجبات خفيفة تجمع بين الطعم والراحة والقيمة الغذائية، منها:

  • لبنة مع زيت الزيتون والزعتر والبذور إلى جانب الخضار
  • حمص مع السمسم أو بذور اليقطين
  • فشار منزلي متبّل بالزعتر أو البابريكا
  • بطاطا مشوية مع الأعشاب
  • مزيج المكسرات والبذور المحمّصة مثل دوار الشمس، اليقطين والسمسم

 

الأكل العاطفي في الحرب (Freepik)
الأكل العاطفي في الحرب (Freepik)

 

 

أما لمحبي الحلويات، فتقترح:

  • كرات التمر مع المكسرات والكاكاو
  • موز مع الطحينة والعسل
  • لبن مع الفواكه والمكسرات النيئة
  • الشوكولاتة الداكنة مع بذور اليقطين

وتشير د. نعيم إلى أن هذه الخيارات "تمنح شعوراً بالشبع والراحة من دون التسبب بارتفاعات حادة في السكر".

 

 

الأكل العاطفي في الحرب (Freepik)
الأكل العاطفي في الحرب (Freepik)

 

 

النوم… الضحية الصامتة للتوتر


ولا يتوقف تأثير القلق عند الأكل، بل يمتد إلى النوم. هنا توضح د. نعيم أن "التغذية تلعب دوراً مهماً في تحسين جودة النوم، خاصة عبر أطعمة غنية بالتريبتوفان والمغنيسيوم، التي تعزز إنتاج الميلاتونين".

كما تنصح بإدخال المشروبات العشبية إلى الروتين الليلي، مثل "البابونج، اليانسون، المليسة والنعناع"، لما لها من "خصائص مهدئة تساعد على الاسترخاء"، وذلك قبل ساعتين من النوم.

 

الأكل العاطفي في الحرب (Freepik)
الأكل العاطفي في الحرب (Freepik)


عادات صغيرة… فرق كبير


إلى جانب الغذاء، تشدد د. نعيم على أهمية نمط الحياة، لافتةً إلى أنّ "الحدّ من التعرض للأخبار المزعجة قبل النوم، والحفاظ على روتين نوم منتظم، وتقليل استخدام الشاشات ليلًا، كلها خطوات مثبتة علمياً لتحسين الصحة النفسية".

كما توصي بـ"النشاط البدني الخفيف، التنفس العميق، الصلاة أو التأمل، الحفاظ على التواصل الاجتماعي، والتعرّض لأشعة الشمس يومياً ولو لدقائق".

 

الأكل العاطفي في الحرب (Freepik)
الأكل العاطفي في الحرب (Freepik)

 

 

في الخلاصة، تؤكّد أخصائية التغذية د. إليسا نعيم أن "الوعي أثناء تناول الطعام، أي الانتباه لإشارات الجوع والأكل من دون تشتيت، يشكّل عنصراً أساسياً في مواجهة الأكل العاطفي".

وتختم بالقول إنّ "الخيارات الغذائية المتوازنة، إلى جانب روتين يومي داعم، يمكن أن يخفّفا من تأثير التوتر، ويحافظا على الصحة الجسدية والنفسية حتى في أصعب الظروف".

الأكثر قراءة

النهار بيديا 9/21/2026 11:05:00 AM
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
شمال إفريقيا 9/24/2026 7:22:00 AM
يحتفظ الملك بصلاحيات واسعة في تحديد التوجّهات السياسية وملفات الدفاع والشؤون الخارجية.
لبنان 9/23/2026 8:25:00 AM
المتّهم اعترف بارتكابه هذا الفعل، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف كامل الملابسات والدوافع.
سياسة 9/23/2026 5:45:00 AM

يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟