فيديو للزلزال القوي الذي ضرب بنما أخيراً؟ إليكم الحقيقة FactCheck
عقب زلزالٍ قوي ضرب بنما في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2026 بلغت شدته 7,7 درجات، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه للحظات الأولى للزلزال. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لزلزالٍ ضرب فنزويلا في حزيران/يونيو 2026، وفقاً لما توصلت اليه خدمة تقصي صحة الأخبار في وكالة "فرانس برس".
يظهر الفيديو الملتقط من كاميرا مراقبة اهتزازاً شديداً وأشخاصاً يقعون أرضاً. وجاء في التعليق المرفق "زلزالان قويّان يهزّان بنما".

زلزال قوي في بنما
بدأ انتشار الفيديو غداة زلزالٍ قويّ ضرب بنما وبلغت شدّته 7,7 درجات في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2026، ما أدى إلى انهيار مبان وطرق في وسط البلاد وإصابة 27 شخصاً على الأقل، من دون تسجيل أي وفيات.
وبعد الزلزال الأول سُجل أكثر من مئة هزّة ارتدادية، بعضها بلغت قوته 6 درجات.
وأثارت الهزات العنيفة في مدينة بنما التي تبعد أكثر من 200 كيلومتر عن مركز الزلزال، حالة من الهلع دفعت أعداداً كبيرة من السكان إلى النزول إلى الشوارع هرباً من المباني الشاهقة الكثيرة في العاصمة.
فيديو من فنزويلا
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له ببنما.
فقد أظهر البحث عن لقطات منه أنّه منشورٌ في وسائل إعلام عدّة قبل أشهر مع الإشارة إلى أنّه للّحظات الأولى من الزلزالين الذين ضربا فنزويلا في 24 حزيران/يونيو 2026.

ووزّعت وكالة "فرانس برس" الفيديو الذي صوّر في مدينة لا غوايرا التي كانت الأكثر تضرراً.
وتعرّضت المدينة الواقعة في شمال كراكاس، لدمارٍ هائل جرّاء الزلزالين الذين أسفرا عن مقتل أكثر من 6500 شخص.
خدمة تقصي صحة الأخبار باللغة العربية، وكالة فرانس برس
نبض