السعودية تعرض مزيداً من الخام على أوروبا... وأورلن تستعيد إمداداتها
تعرض السعودية على العملاء الأوروبيين مزيداً من الخام لما تبقى من تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر، ومن المتوقع أن تتسلم شركة أورلن البولندية أربع شحنات سعودية على الأقل يجري تحميلها في تشرين الأول/أكتوبر، في مؤشر جديد على تعافي الإمدادات.
وزادت السعودية تدفقات الخام عبر خط الأنابيب شرق-غرب إلى موانئ التصدير على البحر الأحمر منذ أوائل تشرين الأول/أكتوبر، بعدما أدت هجمات بطائرات مسيّرة، حملت الرياض مسؤوليتها لفصائل عراقية، إلى إغلاق الخط في 11 أيلول/سبتمبر، مما دفع عملاء مثل بولندا إلى البحث بسرعة عن إمدادات بديلة. ورفض متحدث باسم أرامكو التعليق اليوم.
وقالت ثلاثة مصادر تجارية مطلعة لـ"رويترز" إن أرامكو تواصلت مع متعاملين هذا الأسبوع عارضة شحنات إضافية للتسليم إلى أوروبا في أواخر تشرين الأول/أكتوبر وحتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر. وأضاف مصدران تجاريان في منطقة البحر المتوسط أن الكميات قد تساعد في تعويض الشحنات التي لم يتسلمها العملاء الأوروبيون في أيلول/سبتمبر.

أورلن تتسلم شحنات سعودية
وأفادت بيانات الشحن ومصدر مطلع اليوم بأن الشحنات الأربع يجري تحميلها من محطة سيدي كرير المصرية، المستخدمة في تصدير الخام السعودي. وفي أيلول/سبتمبر، سارعت أورلن إلى تأمين إمدادات بديلة من بحر الشمال ومناطق أخرى بعدما أبلغت أرامكو العملاء الأوروبيين بإلغاء بعض الشحنات المقررة. وأرامكو أكبر مورد للنفط إلى أورلن منذ 2022، إذ تمثل نحو 40% من مشترياتها، وفرت الشركة البولندية للتكرير شحنات إضافية من النرويج وبريطانيا والجزائر وكازاخستان وأذربيجان والأميركتين لتعويض الاضطرابات.
وفقاً لبيانات كبلر، استوردت أوروبا 460 ألف برميل يومياً من الخام السعودي عبر سيدي كرير في أيلول/سبتمبر، انخفاضاً من 900 ألف برميل يومياً في آب/أغسطس، وهو أدنى إجمالي شهري منذ كانون الأول/ديسمبر 2024.
هجمات على الظهران
وتواجه الرياض هجمات متصاعدة من الحوثيين في اليمن مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وقالت ثلاثة مصادر لديها علم مباشر بالأمر لـ"رويترز" إن المقر الرئيسي لأرامكو في الظهران تعرض لأضرار واسعة بعد هجوم في 13 تشرين الأول/أكتوبر.
نبض