أصغر فرهادي يعيد إشعال شغفه الفرنسي في مشروع سينمائي واعد

أصغر فرهادي يعيد إشعال شغفه الفرنسي في مشروع سينمائي واعد
أصغر فرهادي الفائز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى في كانّ. (أ ف ب)
Smaller Bigger

يستعدّ المخرج الإيراني البارز أصغر فرهادي للعودة إلى الأضواء الفرنسية من خلال مشروعه السينمائي الجديد "قصص متوازية" (Histoires parallèles)، الذي سيُصوَّر في باريس خلال الخريف المقبل باللغة الفرنسية. وأعلنت شركة "ميمنتو" المنتجة للعمل أخيراً أنّ الفيلم سيجمع على الشاشة نخبة من أبرز نجوم السينما الفرانكوفونية، في مقدمتهم إيزابيل أوبير، فيرجيني إيفيرا، فنسان كاسيل، وبيار نيني، إضافة إلى الأيقونة كاترين دونوف.

يمثّل هذا المشروع عودة فرهادي إلى فرنسا بعد فيلمه الشهير "الماضي" (Le Passé)، الذي عُرض عام 2013 وقام ببطولته طاهر رحيم وبرينيس بيجو- الحائزة جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كانّ- وشاهده أكثر من مليون متفرج في الصالات الفرنسية.

 

'الماضي' فيلم فرهادي الفرنسي السابق.
'الماضي' فيلم فرهادي الفرنسي السابق.

 

ويعدّ فرهادي، الحائز على جوائز "أوسكار" والمُكرَّم في كانّ، واحداً من أكثر المخرجين الإيرانيين شهرةً وانتشاراً عالمياً، بفضل أعماله التي لامست المشترك الإنساني بلغة سينمائية بديعة، مثل "البائع" و"الجميع يعرف"، الذي تعاون فيه مع بينيلوبي كروز وخافيير بارديم.

من المقرر أن يرى "قصص متوازية" النور في ربيع عام 2026، واعداً بلقاء فني فريد بين مخرج استثنائي وكوكبة من ألمع نجوم الشاشة الفرنسية.

الأكثر قراءة

النهار بيديا 9/21/2026 11:05:00 AM
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
شمال إفريقيا 9/24/2026 7:22:00 AM
يحتفظ الملك بصلاحيات واسعة في تحديد التوجّهات السياسية وملفات الدفاع والشؤون الخارجية.
لبنان 9/23/2026 8:25:00 AM
المتّهم اعترف بارتكابه هذا الفعل، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف كامل الملابسات والدوافع.
سياسة 9/23/2026 5:45:00 AM

يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟