نفذت الهيئة النسائية في دار الفتوى في طرابلس والشمال اعتصامًا تضامنيًا مع فاطمة النشار. وألقت رئيسة الهيئة مها فوال كلمة خلال الاعتصام جاء فيها: "تأتي هذه الوقفة التضامنية رمزية وعفوية وسريعة، للتعبير عن رفض ثقافة العنف والاعتداء في المجتمع عمومًا وفي العلاقات داخل الأسرة خصوصًا، لأن ذلك ينافي أبسط قواعد الرحمة التي أمر بها الإسلام والشرائع السماوية والوضعية التي اتفقت على تحريم الاعتداء على الكرامة الإنسانية وتجريمه بأشكاله كلها".
ودعت القضاء إلى عدم التساهل في أخذ الإجراءات الرادعة في حق المعتدين، إحقاقًا للحق ونصرة للمعتدى عليها، حتى لا تتكرر هذه الحادثة وتنتشر".
كما دعت "المؤسسات التي تعنى بالشأن التربوي والاجتماعي إلى اتخاذ كل ما يلزم من خطوات لتدعيم ثقافة الفكر والحوار، ليتم اللجوء إليها في حل الخلاف عند الاختلاف".
تابعت: "نذكر بأن النبي محمد أوصى المؤمنين وهو على فراش الموت بحسن معاملة النساء (استوصوا بالنساء خيرًا)، تأكيدًا لحق النساء بحسن المعاملة".
وختمت بدعوة "المربين والقيمين على الشأن الاجتماعي إلى تعزيز كل ما من شأنه حفظ أمن البيوت في زمن أصبح فيه أمن الأوطان والبيوت والنفوس مطلبًا أكثر إلحاحًا في معظم البلدان العربية والإسلامية والعالم أجمع".
نبض