103 آلاف مرشح للامتحانات الرسمية شهيّب: كلفة الكاميرات 800 ألف دولار

24 أيار 2019 | 00:12

شهيب ويرق وشعبان في المركز، وفي الخلف صور كاميرات المراقبة من الصفوف. (حسن عسل)

أكد وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب أن الامتحانات الرسمية في مواعيدها، مشدداً على الثقة بالأساتذة والإدارة. ونفى أن تكون هناك سمسرات ومخالفات في مشاريع التربية.

وتفقد شهيب أمس تجربة الوصل التقني بين عدد من المدارس المعتمدة كمراكز للامتحانات الرسمية والتي تمّ فيها تركيب كاميرات، وغرفة العمليات الأولية حيث جال مع المدير العام للتربية رئيس اللجان الفاحصة فادي يرق والمستشارين على الموقع في الوزارة، واستمع من مدير المعلوماتية توفيق كرم إلى شرح فنّي عن الإمكانات التقنية المتاحة والتي تسمح بتسجيل الصوت والصورة في كل غرفة امتحانات. في حين أشارت رئيسة دائرة الإمتحانات أمل شعبان إلى أن عدد المراكز 291 في كل مناطق لبنان.

وقال شهيب: "لدينا 103 آلاف مرشح هذه السنة سوف يتولى الإشراف عليهم والعمل في امتحاناتهم نحو 11 ألفا بين معلم ومراقب ومصحح ومسؤول إداري، وكل اهتمامنا هو أن نوفّر للمرشحين أجواء سليمة وهادئة ومريحة، لذا فإن الكاميرا تحدّ من مثل هذه الممارسات لكي يبقى التلميذ مرتاحاً.

وأكد أن "تكلفة الإمتحانات محددة بمرسوم صادر عن مجلس الوزراء يحدد الأكلاف بدقة فلا توجد سمسرة ولا تهريب دفعات إلى أي أحد. وفي حال كانت لدى أي شخص معلومات عن سمسرة فأنا حاضر للذهاب بها إلى القضاء. أما في إطار العمل على الموازنة الجديدة التي نأمل أن يتم إقرارها اليوم، فإن هناك إتجاهاً لخفض تعويضات بعض الأشخاص بنسبة خمسين في المئة، وقد وضعها وزير المال، ونحن لدينا أيضاً آليات لخفض الكلفة بتقليص عدد العاملين من طريق إستخدام التكنولوجيا".

وأوضح شهيب "أن هذه الكاميرات تولت شراءها المناطق التربوية ودفعت من صناديق المدارس. أما المدارس الخاصة فقد تولت بنفسها تغطية كلفة الكاميرات. وقال ان كلفة الكاميرات نحو 800 ألف دولار.

وأكد الثقة بالأساتذة، وبالمراقبين وبالإدارة التربوية في الوزارة، وإن الكاميرات أداة ضبط موجودة في كل الدول المتحضرة في الصفوف.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard