16-05-2019 | 23:22
الموقف الموحَّد يحصِّن الحقوق ويحفظ الثروة اللبنانية جابر لـ"النهار": التحول في الموقف الأميركي حصل بعد زيارة بومبيو
الموقف الموحَّد يحصِّن الحقوق ويحفظ الثروة اللبنانية جابر لـ"النهار": التحول في الموقف الأميركي حصل بعد زيارة بومبيو
Smaller Bigger

ينتظر لبنان عودة مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد لمعرفة الاتجاه الذي سيسلكه ملف ترسيم الحدود البحرية والبرية بعدما اقتنعت واشنطن بوجهة النظر اللبنانية. ولكن ما الذي بدَّل قناعة الولايات المتحدة، وما نقاط القوة التي يحتفظ بها لبنان للحفاظ على ثروته النفطية والغازية؟

يبدو ان الخلاف التقليدي بين المكونات السابقة للكتل الآذارية والذي دام نحو 15 عاماً لم يعد موجوداً، او على الأقل انتفى في ملف بالغ الأهمية للبنان واللبنانيين، من دون تقليل الجهد الذي بذلته اكثر من مرجعية لبنانية وأفضى الى توحيد الرؤية بشأن قضية فائقة الحساسية تتعلق بالحدود، ولم يكن من الطبيعي أصلاً ان تكون محط خلافات او تباينات داخلية، لا سيما ان أي انتصار للبنان فيها سينعكس ايجاباً على البلاد التي تبحث عن موارد لخفض العجز.

جابر: اللجنة الثلاثية ستتولى عملية الترسيم

الانتصار اللبناني المرتقب يكمن في فرض التلازم في ترسيم الحدود البرية والبحرية على عكس ما كانت تسعى اليه الوساطة الأميركية السابقة التي كانت تحابي وجهة النظر الإسرائيلية.

عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ياسين جابر يؤكد لـ"النهار" ان "نقطة التحول في ملف ترسيم الحدود بدأت خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الى بيروت في آذار الفائت، وان اللقاء في حينه مع الرئيس نبيه بري كان مفصلياً". ويشير الى ان الوفود اللبنانية التي زارت واشنطن بحثت في ملف ترسيم الحدود مع اكثر من مسؤول أميركي.

"التحرك الأساسي أتى مع بومبيو خلال لقاءاته القيادات اللبنانية، وخصوصاً الرئيس بري، حيث شرح الموضوع بشكل واف، علماً ان ما قدمه رئيس المجلس سبق له ان اثاره مراراً في الفترة السابقة، ويكمن في إسناد دور مباشر الى الامم المتحدة في مفاوضات ترسيم الحدود".