.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في الحسابات الأميركية ان الهجوم بطائرات مسيرة على محطتين لضخ النفط في وسط الرياض، يشكّل تصعيداً إيرانياً خطيراً، يأتي بعدما كان وزير الخارجية مايك بومبيو أعلن يوم الأحد الماضي "ان أي أعمال عنف تنفذها طهران عبر طرف ثالث مثل جماعة ميليشياتها، سوف نحاسب القيادة الإيرانية مباشرة على ذلك"، بعدما كان دونالد ترامب هدد وهو يرسل حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بان إيران ستتعرض لألم لم تعرفه من قبل، إذا تعرضت للمصالح الأميركية! وبعد الهجوم على ناقلات النفط في شاطىء الفجيرة، أخذ التصعيد منحى مختلفاً تماماً، ليس لأن التيار المتشدد في طهران يتحدث عن صواريخ جاهزة لإغراق السفن الأميركية، بل لأن ترامب بات مضطراً فعلاً الى التركيز على الخطط التي تقول "النيويورك تايمس" ان باتريك شاناهان نائب وزير الدفاع وضعها على طاولة ترامب وهي تتضمن خططاً لإرسال ١٢٠ ألف جندي الى الخليج رغم نفي ترامب نيته في ذلك.
عندما نتذكر وجود حاملة الطائرات والسفن الصاروخية التي ترافقها، والقاذفات النووية التي ارسلت الى قاعدة العديد في قطر، ثم يأتي الحديث عن خطط لارسال هذا العدد من الجنود الأميركيين، فعلى إيران فعلاً ان تعد الى العشرة، فإذا كانت هي لا تتحمل حرباً وسط ظروفها الإقتصادية الخانقة وأزماتها الداخلية المتزايدة، فإن ترامب لا يحتمل مزيداً من الإهانات ورسائل التحدي مع بدء المعركة الرئاسية في أميركا، وكذلك مع ظروفه السياسية الداخلية المعقدة كما هو معروف.