"منذ تسلمي وزارة الصناعة، ركّزت على التفاعل بين الصناعة والتجارة لأنهما يكملان بعضهما بعضاً، لذا فإننا نرى الصناعة والتجارة صورة عن لبنان المنتج، وعن هويتنا وبلدنا الذي نحب ونفخر به، فالعالم من حولنا يشهد تقلبات في عالم الأعمال والاقتصاد والابحاث، ولا بد أن نواكب هذه التطورات المتسارعة مع الكادرات الشابة والهيئات الجديدة، ومن لا يملك الرؤية التطويرية بهدف التغيير لن يكون النجاح الى جانبه. علماً أني قبل مدة، اقترحت تسمية "بيروت عاصمة للتذوق".
هذا ما أورده وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال فريج صابونجيان خلال حفل غداء أقامته نقابة أصحاب الصناعات الغذائية تكريماً لنقيبها السابق جورج نصراوي في الأشرفية، وشارك وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال فادي عبود، والمدير العام لوزارة الاقتصاد والتجارة فؤاد فليفل ممثلاً الوزير نقولا نحاس، وشخصيات وفاعليات.
وقال صابونجيان: "سنعمل على توفير المساهمة في تغطية جزء من تكاليف الأجنحة اللبنانية في المعارض الدولية، وفي هذا السياق سنزور دولاً عدة في السنة المقبلة، بمشاركة وفود من رجال الأعمال وفي مقدمهم ممثلون عن الصناعات الغذائية"، مشيراً الى أن تقارير الصادرات الشهرية والفصلية والسنوية "تكشف عن احتلال التصنيع الغذائي المراتب الأولى".
أما نقيب أصحاب الصناعات الغذائية الجديد منير البساط، فعرض واقع الصناعات الغذائية "التي رغم المشكلات والتحديات التي تعترض مسيرتها، لا تزال تحقق نمواً مطرداً في حجم أعمالها وصادراتها"، داعياً أعضاء النقابة الى "الالتفاف حول نقابتهم، والمشاركة بفاعلية في تحقيق برنامج مجلس الإدارة الجديد للفترة المقبلة".
وتحدث نصراوي عن بداية مسيرته النقابية لخدمة المجتمع الصناعي، مشجعاً على "المشاركة في المعارض الخارجية، داعياً الى "الانفتاح على التصدير"، مشيراً الى "الدور الذي تؤديه النقابة أثناء ترؤسها لدفع المسؤولين اللبنانيين الى اتخاذ المبادرات بغية دعم الصناعة اللبنانية ونشر ثقافة الـ ISO والـ HACCP في المصانع لتحسين منتجاتنا".
الأكثر قراءة
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟
نبض