.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم تفلح جهود رئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة المكلف سعد الحريري قبل يومين من موعد انعقاد القمة التنموية الاقتصادية العربية امس في بيروت والاتصالات الكثيفة التي قاما بها مع قادة الدول العربية، من أجل رفع مستوى تمثيلها، في تحقيق هدفها. حتى حضور أمير قطر في اللحظة الاخيرة لم ينجح في تخفيف ثقل غياب القادة العرب، بعدما غادر على عجل من دون ان تترك مشاركته اي ثقل وازن، بل على العكس زادت حجم الاستياء العربي، وفق أحد المصادر الديبلوماسية المشاركة، نظرا الى الحساسية التي يثيرها نتيجة المقاطعة العربية لقطر.
ولأن ما بعد القمة لن يكون كما قبلها، داخليا وعربيا، فإن لبنان مقبل اعتبارا من اليوم على مرحلة مشوبة بالتشنج، عنوانها المواجهة الحادة، بعدما حسم لبنان بمواقفه التي سبقت القمة وواكبتها، موقعه طرفا في الصراع الاقليمي، منهيا سياسة النأي بالنفس التي سعى الى اعتمادها نهجا لتعامله مع حروب الإقليم.
في حسابات الربح والخسارة في الرصيد اللبناني، ترجح كفة الأضرار على كفة المكاسب المحققة، وخصوصا أن الكلام على مكاسب لا يتجاوز حسن التنظيم والضيافة. فالقرارات الصادرة عن القمة متفق عليها مسبقا وتصبّ في سياق العمل العربي لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية.