صدمة بيروت... قمَّة بلا رؤساء!

18 كانون الثاني 2019 | 00:04

جانب من المشاركين في اجتماع المندوبين العرب في فندق الفينيسيا أمس. (دالاتي ونهرا)

بعيداً من التضخيم والتحجيم في حسابات الأفرقاء السياسيين اللبنانيين حيال أي تطور داخلي أو خارجي، بدا من الصعوبة تقليل الصدمة الدراماتيكية القاسية التي منيت بها الدولة اللبنانية من رأس هرمها الى كل مؤسساتها ومراجعها عبر الانسحابات المتعاقبة للرؤساء والملوك والأمراء العرب من تعهداتهم السابقة للمشاركة في القمة التنموية الاقتصادية العربية في بيروت والتي بدأت الاجتماعات التحضيرية لها أمس. والواقع ان هذه الصدمة شكلت سابقة ديبلوماسية في تاريخ العلاقات اللبنانية مع الدول العربية مجتمعة أو من خلال جامعة الدول العربية سواء في تاريخ القمم الاقتصادية الثلاث التي انعقدت قبل قمة بيروت أو في تاريخ القمم العربية العادية التي تنعقد كل سنة في عاصمة عربية. ومع أن كثيرين لا يعولون كثيراً على نتائج مهمة وملموسة للقمة قد يحصدها لبنان، بدا واضحاً من خلال هذا التطور البالغ السلبية ان ثمة ما يتجاوز "عدوى" خفض مستوى التمثيل الى الانضمام جماعياً تقريباً الى ابلاغ لبنان رسائل ضمنية سلبية حيال ما يشوب واقعه السياسي والديبلوماسي الذي ينعكس بأفدح العواقب على علاقاته العربية. وقد جاء حادث التسبب بمقاطعة ليبيا للقمة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard