حلف شمال الأطلسي يعلن نشر قوات إضافيّة في كوسوفو بعد صدامات فيها

لبنان نجح في تطويق حادث الناقورة \r\nسلوك الجندي فردي ولبنان على التزاماته
Smaller Bigger

نجح لبنان في الاتصالات التي اجراها مع الولايات المتحدة الاميركية والمنسق الخاص للامم المتحدة ديريك بلامبلي في اقناع اسرائيل بأن اطلاق النار من جندي لبناني على آلية كان يقودها جندي اسرائيلي ليل الاحد الماضي قرب رأس الناقورة على الحدود مع لبنان مما أدى الى مصرعه، هو "سلوك فردي" من الجندي. وابلغهما ان لجنة عسكرية من الجيش اللبناني تتولى التحقيق معه لمعرفة الدافع الذي جعله يطلق النار من دون امر من رئيسه، وفقا لما اكدته قيادة الجيش في بيان صدر عنها، وجدد التزام الجيش مندرجات القرار 1701 بصورة كاملة وخصوصا الحفاظ على استقرار المناطق الحدودية بالتعاون والتنسيق مع القوات الدولية. وتجدر الاشارة الى ان هذه هي المرة الاولى يقتل جندي اسرائيلي في حادث اطلاق نار عبر الحدود منذ اكثر من ثلاث سنوات، تاريخ حصول مواجهة بين الجيشين اللبناني والاسرائيلي على الحدود في منطقة عديسة الى الشرق من رأس الناقورة على خلفية اقتلاع الاسرائيليين لأشجار قال الجيش اللبناني وقتئذ انها في ارض لبنانية .


بإزاء هذا الوضع الخطر وفي ضوء التقارير الواردة من الجنوب عن تحركات جوية وبرية وقنابل مضيئة مصحوبة بتهديدات من مسؤولين، وتحوطا لما يمكن ان يستجد، تحرّك رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي منذ ان تبلغ ليل الاحد نبأ إطلاق النار من قيادة الجيش وتفاصيل ما حصل مع الجندي الذي كان مختفيا حتى صباح امس، فتداول الاوضاع مع بلامبلي الذي استقبله قبل ظهر امس، كما استدعى السفير الاميركي ديفيد هيل، وطلب من الرجلين ان تمارس واشنطن الضغوط على اسرائيل لمنعها من القيام باي عدوان جديد على لبنان ردا على مقتل الجندي بسبع رصاصات اطلقها جندي لبناني، وان تؤدي الامم المتحدة دورا في هذا المجال للغرض نفسه.
تريثت اسرائيل في تلبية دعوة قائد قوة "اليونيفيل" الجنرال باولو سييرّا امس للمشاركة في اجتماع تعقده اللجنة الثلاثية برئاسة القوة الدولية ويتمثل كل من لبنان واسرائيل بضباط للبحث في هذا الخرق الحدودي للقرار 1701. إلا انه بفضل الجهود التي بذلها ضباط كبار من القوة الدولية عادت وقبلت حضور الاجتماع الذي عقد عصر امس بدلا من الساعة العاشرة قبل الظهر. وتبين ان الجندي اطلق النار من موقعه العسكري الذي يبعد نحو 500متر من خط الهدنة بين لبنان واسرائيل على مقربة من بلدة راس الناقورة الواقعة في اقصى الجنوب الغربي للبنان. ونقل كل من هيل وبلامبلي ان الجيش اللبناني ساهر في الحفاظ على استقرار المناطق الحدودية بالتعاون مع "اليونيفيل" وفقا لمندرجات القرار 1701.
وأفادت مصادر ديبلوماسية لـ"النهار" ان عرض ما حدث على الحدود كان مقنعا في انتظار نتائج التحقيق مع الجندي اللبناني، وان بلامبلي وسيرا شددا على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
وأفادت مصادر قيادية لبنانية ان لا معلومات لديها عن استعداد اسرائيل لشن هجوم كبير على لبنان كما كانت تفعل لأسباب عدة، الاول ان اي هجوم اسرائيلي على اي منطقة في الجنوب سيرد عليه الجيش اللبناني ومعه "حزب الله" الذي يملك ترسانة صاروخية تحسب لها الدولة العبرية الف حساب. الثاني ان اي مواجهة كبيرة مع الحزب تحتاج الى موافقة اميركية مسبقة، وهذا ما لن يسمح به الرئيس باراك اوباما الذي يضع كل ثقله لاقتلاع فتائل التفجير وعدم توريط قوات بلاده المسلحة في حروب ترتد سلبا على الرعايا والمصالح الاميركية داخل الولايات وخارجها.
وأكدت دوائر ديبلوماسية في بيروت لـ النهار"، تابعت تطورات الخرق الحدودي، ان ليس من معلومات عن عملية عسكرية اسرائيلية ردا على مقتل الجندي.


[email protected]

الأكثر قراءة

فن ومشاهير 9/29/2026 1:06:00 PM
لم تقتصر المقاطع المنتشرة على إعادة تركيب مشاهد قديمة، بل ذهبت إلى حد وضع شخصيات "باب الحارة" في مواقف معاصرة.
فن ومشاهير 9/28/2026 7:03:00 PM
الصورة، بتفاصيلها العفوية، قدّمت جانباً مختلفاً من حياة الأمير الحسين والأميرة رجوة.