محامو بيروت ينتخبون غداً... والمعركة تنصَّب على المقعد الرابع
Smaller Bigger

تنتخب الجمعية العمومية للمحامين في الاستئناف المنتسبين الى نقابة المحامين في بيروت أربعة أعضاء جدد في مجلس النقابة وعضوا رديفا لولاية ثلاث سنوات خلفا لاربعة أعضاء تنتهي ولايتهم هم النقيب السابق أنطونيو الهاشم والمحامون جميل قمبريس وبيار حنا وزاهر عازوري الذي إستقال وحل مكانه العضو الرديف أسعد سعيد مرشح حركة "أمل" للدورة الحالية أيضا.

وتجري الدورة الثانية بمن يحضر من المحامين .وسيشكل هذا الحضور أكثر من نصف المحامين زائد واحد أي حوالى 3700 محام وهو النصاب القانوني الذي كانت تتطلبه الدورة الاولى المرجأة من الاحد الاول من تشرين الثاني الجاري، وخصوصا أن المرشحين الى المقاعد الاربعة من كل االطوائف. وأيا تكن طبيعة المعركة الانتخابية سواء كانت لمركز النقيب او انتخابات فرعية ،كحال انتخابات اليوم، فهي بذاتها تضفي نوعا من الحماسة يعبر فيها المحامي من خلال التصويت الالكتروني عن متنفسه وموقفه ورأيه من المرشحين لهذه الدورة. ويكفي حضور هذا العدد من المحامين المقترعين للقول بأن انتخاباتهم لها خصوصيتها وحماوتها رغم الجو الضاغط الذي يعيشه المحامي فهو من هذا الشعب والمتأثر عمله بتأخر الدورة الاقتصادية والمعيشية في البلاد.

أما عن طبيعة المعركة فيطغى الطابع الحزبي عليها، ويكفي تربع التصنيفات الحزبية للمرشحين حين الكلام عن توجه الاصوات في الصورة الاولى عن هذه المعركة حيث يحاول المرشحون المستقلون ان يفعلوا فعلهم ولكن بصعوبة بسبب سيطرة لغة ضغط الاحزاب وتحكمها في سير المعركة. فإن فاز مرشح مستقل ، كما هو مرجح، فسيكون أيضا بدعم حزبي ولحسابات إنتخابية . فصورة المعركة على حالها امام بلدوزر الاحزاب، والممثلين في المجلس الحالي ويشكلون أكثرية في داخله .